ورفض المعتصمون التبريرات الأخيرة للنائب ميشال عون ودفاعه عن وزير الطاقة جبران باسيل، معتبرين ان "الكهرباء مسؤولية وزير الطاقة وعليه التحرك سريعا لايجاد الحل والتوقف عن الكيدية في التعامل مع أبناء الجبل تحديدا في ما خص توزيع المازوت والكهرباء، وطالبوا بتحقيقات حول الفضائح المستمرة التي تظهر في ملفات الكهرباء والمازوت ومحاسبة السارقين والمسؤولين المتآمرين على أموال ومصالح الشعب، واكدوا أن اعتصامهم سيستمر ويتكرر حتى تحقيق مطالبهم.
وعملت قوة مكافحة الشغب وقوى الامن الداخلي والجيش على فتح الطريق.
