رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر أن من يراقب أداء وزراء تكتل "التغيير والإصلاح" في الحكومة، وعلى رأسهم وزير الطاقة والمياه جبران باسيل يدرك مدى عدم أهليتهم في إدارة مرافق الدولة، وذلك بدليل الفشل الذريع الذي منيت به الوزارات والمؤسسات والإدارات التي شغلوها منذ حكومة الرئيس السنيورة حتى الآن، معتبرا أن الأداء العوني في الحكومة آل الى تراجع الدولة اللبنانية من دولة متقدمة وسبّاقة الى دولة متأخرة.
الضاهر، وفي تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، لفت الى ان آخر ما توصلت إليه إبداعات الوزير باسيل، هو اقتراحه استملاك الشقق السكنية في بلدة المنصورية التي اعترض مالكوها على تمديد خط التوتر العالي، علما انه هو نفسه قاد المظاهرات المنادية بمنع تمديد الخط المذكور فوق البيوت والأحياء السكنية بعد عودة عون من منفاه الفرنسي في العام 2005.
وأضاف الضاهر ان فضيحة الفضائح متمثّلة بصفقة المازوت الاحمر، حيث حقق فيها الوزير باسيل عشرات ملايين الدولارات كأرباح كان من المفترض ان تكون لخزينة الدولة، معتبرا ان هذه الصفقة أكدت ان باسيل بات يدير مع عمه مغارة علي بابا، متحدياً عون والوزير باسيل ان يتجرآ ويرفعا السرية المصرفية عن حساباتهما الخاصة في المصارف المحلية والخارجية.
ودعا الضاهر وزراء التيار العوني الى الاستقالة فورا من الحكومة بعد ان ثبت انهم قمة الفساد المالي والإداري، متوجها بشكل خاص الى عون لدعوته الى الرحيل قبل ان يرحله الربيع العربي في اطار ترحيله لحلفائه المحليين واسياده الاقليميين.
وعلى خط المستجدات السورية، لفت الضاهر الى ان كلام وزير خارجية سوريا وليد المعلم يستدعي من الجامعة العربية تسريع احالة الملف السوري الى مجلس الامن، مشيراً إلى انه وبالرغم من الدعم الروسي للنظام السوري فإن لقاءات اميركية ـ روسية ـ اوروبية ـ عربية مشتركة تجري بعيدا عن الأضواء لدراسة كيفية اقتلاع نظام الأسد ومقاضاته دوليا جراء ارتكابه المجازر الجماعية بحق المدنيين.