أشار مصدر مسؤول بالبعثة البريطانية في مجلس الأمن الدولي إلى أن جلسة مناقشة الملف السوري التي قرر مجلس الأمن عقدها في الثالثة بعد ظهر الجمعة، قد سبقها عدة مناقشات بين الجانب العربي ومندوب روسيا الذي أصر على حذف أي جملة تنادي بتنحي الرئيس بشار الأسد أو أي عبارة تجيز التدخل العسكري في سوريا، مفضلا أن تقتصر صياغة مشروع القرار على دعم السوريين وانتقال السلطة من خلال إجراء انتخابات حرة وشفافة.
وقال المصدر البريطاني في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، إن المندوب الروسي أبدى قلقه من عبارة تقول "إن مجلس الأمن سينظر في تطبيق سوريا لقرارات المجلس بالتشاور مع الجامعة العربية وسيتبنى إجراءات أخرى بعد أسبوعين"، وأكد أنه من المستبعد إجراء أي تصويت على مشروع القرار العربي – الغربي بشأن الوضع في سوريا حتى الأسبوع المقبل.
وأوضح المصدر البريطاني أن كلا من البعثة البريطانية والفرنسية والألمانية تعقد اجتماعات دبلوماسية متواصلة مع الدبلوماسيين العرب، خاصة الدبلوماسيين من الجامعة العربية وقطر والمغرب.