ذكّر العلامة المرجع السيد علي الأمين، بأن "اللبنانيين الشيعة أعلنوا مراراً إيمانهم بلبنان، وطناً نهائياً لكل طوائفه وأبنائه، وأنهم مع دولة المؤسسات والقانون، وهم يرفضون الارتباط بالمشاريع السياسية المستوردة من الخارج، وأنهم يريدون للدولة اللبنانية أن تكون هي الممسكة بالسلطة في الجنوب وفي كل المناطق اللبنانية"، مؤكداً أن "أي حلّ لأي مشكلة لا يمكن أن يكون من خارج دولة المؤسسات والقانون التي تفرض تطبيقها، ولا تستجدي سلطتها بالتراضي، وتوزيع الحصص والمغانم على المحسوبيات".
وأوضح الأمين في تصريح لصحيفة "المستقبل"، أن "رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون طرح منذ عودته إلى لبنان شعارات كبيرة على مستوى التغيير والإصلاح في النظام السياسي، وبعد وصوله إلى السلطة توقعات كثيرة لم تحصل، لأن ممارساته وتكتله لم تختلف عن ممارسات من كان يتهمهم بالفساد، وأصبحنا نسمع منه الاعتراض على حكومة هو أساس فيها، في ممارسة واضحة لمنطق المعارضة والتمسك بالسلطة في آن واحد، وهو يريد تحميل الشعب مسؤولية التقصير والفساد، وليست الحكومة والمشاركين فيها".