وسعى بيلمار خلال اللقاءات الى التقليل من أهمية الحملة التي تشن على المحكمة الدولية واتهامها بالتسييس، وقال "نحن نسعى الى كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، وبالتالي يجب ألا نكترث لما يقال في الاعلام من حملات وتشويه، بل يجب ان ننظر الى هذا الامر من زاوية ان الهجوم على المحكمة معناه انها على صواب وستكمل عملها في هذا الاتجاه".
وجزم بيلمار بأن "قرارات اتهامية ستصدر على يد المدعي العام الجديد، وتتصل بجريمة اغتيال جورج حاوي ومحاولتي اغتيال مروان حمادة والياس المر، من دون ان يستبعد ان تكون وجهة الاتهام هي نفسها التي وردت في قراره الاتهامي الأول".
