ذكرت صحيفة "الجمهورية" انه تم الاتفاق بين القيادة السورية و"حزب الله" على الإسراع في بت ملف التعيينات بحيث يعطى العماد ميشال عون ما ينشده والرئيس ميقاتي ما يتطلع اليه، على اعتبار "ان هذه التعيينات ليست أهم من استمرار الحكومة الراهنة، ولا بد من التضحية لمنع سقوطها، إذ أن ميقاتي متمسك بمواقفه فيما عون غير قادر على الاستمرار من دون تلبية أي مطلب له".
وتردد ان نقاشاَ أفضى الى موافقة "حزب الله" على إسناد منصب رئيس جهاز أمن المطار لضابط قريب من عون، "على ان يتم استرجاع هذا المنصب للطائفة الشيعية بعد تغيّر المرحلة".
وقال مرجع أمني لـ"الجمهورية": "ان هذا المنصب حسّاس، وعيون المجتمع الدولي مسلطة عليه بعد القرار 1701، كونه يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن الحدود والمطارات، وبالتالي ان أي تسييس لهذا المنصب يضرّ لبنان في مجلس الأمن والمجتمع الدولي".
أضاف: "يرأس جهاز أمن المطار بالوكالة الآن العميد جان طالوزيان وهو يؤدي مهامه على أكمل وجه، ولا وجود لأيّ جدل حوله لا في الداخل ولا الخارج، فلماذا اللعب بهذا الموضوع؟".