أوضح عضو تكتل "القوات اللبنانية" وكتلة "نواب زحلة" النائب جوزف المعلوف ان اجتماع سيدة النجاة في زحلة لم يكن عنوانه "المصالحة" إنما كان هناك لقاء كما جاء في البيان الختامي، ومصافحة بروتوكولية مع أناس لم يكن هناك مصافحة معهم، مشيرا الى أن "اللقاء لم يتعاط بالأمور السياسية، والجو كان وديا".
ولفت للـLBC الى أن "لا ضغينة من قبلنا ضد أحد، وأي لقاء يحصل ضمن مقام سيدة النجاة وبدعوة من المطران عصام درويش وبركة أساقفة زحلة والبقاع هو بركة للجميع"، وأعلن ان "الحديث جرى بشأن مواضيع إنمائية، وعبرنا عن استعدادنا كنواب لأي مشاريع تنموية في منطقة زحلة وإذا كان هناك أي طلب تشريعي فنحن الى جانب الجميع".
وفي سياق آخر، وردا على سؤال، طالب المعلوف النائب ميشال عون الى الكشف عمن يعرقل عمل الوزارات بالأسماء، معلقا على كلمة عون الجمعة بالقول ان الأخير "تكلم بلغة مرفوضة تجاه الرئاسات الثلاث. فلتظهر هذه الملفات التي يتحدث انها موجودة منذ عشرات السنوات ولتقدم الى النيابة العامة".
ولفت الى ضرورة أن يكون هناك وعي وإدراك انه عندما ندفع واجباتنا تجاه شركة الكهرباء في مدينة زحلة، يجب ان نحصل على حقوقنا في المقابل.
ووصف المعلوف دعوة عون الى التظاهر ضد نفسه بأنها "أغرب الغرائب وأعجب العجائب"، مؤكدا ان المواطن واع ومدرك لهذا الأمر، آسفا ان تستعمل كلمتي التغيير والإصلاح بهذه الطريقة وأن تُفرّغ من مضمونها. وأضاف: "فليسأل نفسه عون الذي شارك بانقلاب على الحكومة السابقة كي يصل الى الحكم بعشرة وزراء ما هي مساهمته بالأخطاء التي تحصل"، معتبرا ان "رمي اللوم على الجانب الآخر هو باطل، فقبل اتهام الآخرين، عليه ان يعرف بماذا يساهم في الأخطاء التي تحصل".
وشدد المعلوف على ان "عون يعتبر نفسه مسؤولا عن التغيير والإصلاح والطهارة في البلد، والباقي كله "ما بيسوى"، وهذا معيب. فمثلا، فليقل لنا أحد أي إنجاز قام به وزير الطاقة في الفترة التي استلم فيها الوزارة. وهل زاد الإنتاج ميغاواط واحد؟".
وردا على سؤال، قال المعلوف: "نحن نقوم بواجباتنا ضمن لجنة الطاقة في المجلس النيابي، وشرف لنا أمام الشعب اللبناني اننا عدلنا مشروع القانون الخاص بالكهرباء بالإضافة الى الكثير من الأمور التي نتابعها من موضوع السفن المولدة للكهرباء، علما ان الخطة الواضحة والمفصلة لخطة الكهرباء لم تصل الى لجنة الطاقة والمياه والأشغال.
وعن سؤال بشأن الإنجازات التي قام بها نواب كتلة زحلة، أشار المعلوف الى انه "لأول مرة في تاريخ لبنان، كتلة نيابية في زحلة تلتقي دوريا مع المواطنين في جلسات مساءلة، يتم خلالها عرض علمي بالإنجازات التي قمنا بها"، مذكرا ان الكتلة عقدت "ثلاث لقاءات من هذا النوع، وسنكون في كل بلدة كل حي من زحلة". وذكر المعلوف أيضا انه "في 23 تموز 2011 عُقد مؤتمر من أجل تنمية مدينة زحلة وقد دُعيت كل مؤسسات الدولة والمؤسسات المانحة ونتج عنه توصيات يتم متابعتها"، آسفا لأنه عدد من البلديات لم تحضر هذا المؤتمر لأسباب سياسية، ولكننا سنتابع مواضيعنا ونتعاون مع كل بلديات قضاء زحلة على السواء. نحن مستعدون لسماع كل الإنتقادات وكل الأفكار لنقوم بما لم نقم به حتى الآن.
وفي سياق آخر، أكد المعلوف ان "موقفنا من النظام السوري قديم، ونحن لا ننسى ما فعله هذا النظام في زحلة، وعلينا جميعا في لبنان ان نسلم بنهائية كيان الوطن، وعلى حزب الله ان يقتنع اننا يجب ان نكون جميعا يد واحدة في بناء هذه الدولة". ودعا الى المباشرة اليوم بالإجتماع لصيانة هذا الوطن وحمايته، وقال ان "على حزب الله ان يتخلى عما لمح له القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني وأن ينتقل الى كنف الدولة ويكون حوار بشأن المرحلة المقبلة ومستقبل المنطقة وان يكون هناك إدراك ووعي خصوصا بشأن الوضع في سوريا".
أضاف: "الثورات في الدول العربية قائمة بصورة طبيعية وهي لن تتوقف الى أن تصل لأهدافها. ومن المعيب علينا ان لا نقف الى جانب هذه الثورات. أملنا هو أن نتعاطى مع الواقع بإدراك ووعي استراتيجي حول ما يجري في المنطقة".
وسأل: "هل يكون النأي بالنفس من قبل الحكومة في لبنان بدعم النظام في سوريا؟".