Site icon Lebanese Forces Official Website

لعدم زجّ الكهرباء في “البازار” والعودة الى ما تمّ الإتفاق عليه… مصادر وزاريّة لـ”أخبار اليوم”: الحكومة لا تحبّذ كثيراً لغة التظاهر تخوّفاً من انحراف الأمر عن مساره

أعلنت مصادر وزارية لوكالة "أخبار اليوم" ان مجلس الوزراء على استعداد للاستماع الى ما سيعلن عنه الوزير باسيل في حال أراد كشف أمر ما، مؤكدة ان النقاش الموضوعي والهادئ وحده كفيل بتأمين مقاربة منطقية لهذا الملف شريطة إبعاده عن "القيل والقال السياسي"، مشيرة الى أن الكل يدرك أهميته والمحاولات التي بذلت لايجاد معالجة طويلة الأمد له، دون التغاضي عن الحواجز او العوائق التي حالت دون الوصول به الى برّ الأمان

وأكّدت هذه المصادر ان المطلوب اليوم عدم زجّ الكهرباء في اي "بازار" والعودة الى ما تم الإتفاق عليه في ما خص الخطة التي قدّمها باسيل، ومعرفة التوقيت الدقيق للإفراج عنها، معلنة ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يفضّل التقيّد بقرار مجلس الوزراء بهذا الخصوص ويهمّه تأمين التيار الكهربائي بصورة دائمة الى جميع المواطنين مع يقينه بأن اوضاع الكهرباء مأساوية وتستدعي "الإنعاش" بكل الوسائل المتاحة بعيداً مما يعرف بتسجيل نقاط او اعلان رابح وخاسر.

وفي المعلومات المتوافرة لـ"أخبار اليوم" ان الرئيس ميقاتي أشاد بجهود الوزير باسيل في وزارة الطاقة والمياه ، خلال لقائه الأخير بوفد مجلس نقابة الصحافة اللبنانية.

في المقابل، توضح مصادر مطلعة ان الحكومة لا تحبّذ كثيراً استخدام لغة التظاهر تخوفاً من انحراف الأمر عن مساره السلمي والديموقراطي واللجوء الى مظاهر الشغب او ما يساويها، مشيرةً إلى أن ثمة وزراء قد يسألون باسيل عن مصداقية ما يملكه من معلومات في حال أراد الكشف عنها، كما ان هناك اتجاهاً الى العمل على التخفيف من التوتر الذي أحدثه هذا الملف بفعل ما صدر بشأنه من أقوال وردات أفعال.

وأكّدت هذه المصادر، في الختام، ان مجلس الوزراء في حال قرر فعلاً إجراء مناقشة "كهربائية" سيعمد الى إصدار بعض القرارات في إطار إعادة التشديد على ما أعلن سابقاً، ولم تستبعد ان يطيّر مشروع الموازنة البحث في موضوع الكهرباء، غير انها تذكّر بأن الأمور متروكة للنقاش وللقرار المتخذ في كيفية سلوك الموضوع وضمن اي منحى.

Exit mobile version