
أكّد رئيس "حركة الإستقلال" ميشال معوّض أن الديكتاتوريّة حتماً ساقطة وستسقط معها اوهام ورهانات بعضهم بمصادرة لبنان وضرب نظامه بالاستقواء وبقوة السلاح، مشيراً إلى وجود "قوة ممانعة في الحكومة التي شكلوها تحت ضغط القمصان السود لخدمة وضع يدهم على لبنان". وأضاف: "تسقط الديكتاتوريات ومعها تسقط ورقة التين التي تتلطى بها شعاراتهم".
معوّض، وفي كلمة ألقاها خلال حفل غداء أقامته خلية "حركة الاستقلال" في كازينو لبنان تم خلاله تكريمه وتقديم درع "وفاء وتقدير" له، سأل "كيف لهم بعد الآن أن يعطونا دروساً في الاصلاح والتغيير بعد اداء وزرائهم في الحكومات المتتالية؟"، مؤكداً أن القناع سقط والحقيقة اصبحت ساطعة كنور الشمس وشعارات الاصلاح والتغيير كانت لهدفين: "تغطية السلاح والمشروع الايراني والوصول الى السلطة". وأضاف: "الديكتاتوريات تسقط ومسؤولياتنا التاريخية تكبر".
وتابع: "اعود واكرر الى الحلفاء في 14 آذار: لم يعد مقبولا بعد الآن ان نبقى نشكل مجرد الفريق الضد. علينا ان نبادر فورا الى بلورة رؤية شاملة لاستعادة السيادة والعبور الى الدولة كي لا نتحول من مشروع دولة الى مجرد مشروع سلطة".
وكان قد استهل معوّض كلمته بالقول: "انه الاحتفال الاول لخلية حركة الاستقلال في كازينو لبنان، المفارقة ان هذه الخلية التي اطلقتموها منذ بضعة اشهر ليست صنيعة هذا اليوم. انها ثمرة نضال خضتموه دفاعا عن الحق والعدالة والحرية في كازينو لبنان منذ عهد الوصاية. نعم خضتم هذا النضال في مواجهة النظام الامني لاسقاط الوصاية الامنية عن كازينو لبنان، لتثبيت حق التظاهر وحقوق الموظفين والعاملين، حتى ولو على حساب مواقعكم ووظائفكم ولقمة عيشكم".
وتابع معوّض: "في 14 اذار اسقطنا معاً النظام الامني. ولكن ذهنية الوصاية ومفاعيلها لم تسقط في كازينو لبنان. ومعركتنا معا مستمرة حتى اسقاطها نهائيا وحتى تحويل هذا المرفق الى مؤسسة وطنية سياحية رائدة وفي قلب كسروان بالذات يفتخر بها كل لبنان"، مذكراً بانهم على ابواب استحقاق انتخابي لنقابة الالعاب، استحقاق سنخوضه معا بيد واحدة وبكلمة واحدة وبموقف واحد موحد. وأضاف: "سنخوضه بالتزام كامل من دون اي مسايرة او مساومة. لا يجوز ان نسمح ان يعاد خطف النقابة وتتحول من جديد الى اداة طيعة في خدمة بعض القوى السياسة على حساب حقوق الموظفين. كما علينا ان نؤكد عبر هذه الانتخابات، ومن قلب كسروان، ان الخيار المسيحي ثابت ونهائي الى جانب لبنان، الى جانب الكيان والسيادة والدولة، الى جانب الدستور والحريات والميثاق والنظام الديمقراطي، في مواجهة مشروع وصاية السلاح على لبنان".
وبعدما حيا معوّض "مناضلي الثورة السورية وشهدائها"، تلا نص "الكتاب المفتوح" الذي وجهه "المجلس الوطني السوري" الى الشعب اللبناني منذ أيام، ووصفه بأنه "مبادرة تاريخية وخير برهان على ان الثورة السورية تشكل فرصة حقيقية لاستعادة سيادتنا وبناء دولة فعلية في لبنان".
وتجدر الإشارة إلى أنه شارك في الحفل، الى معوض وعقيلته ماريال، النواب أنطوان زهرا، بطرس حرب، نديم الجميل، هادي حبيش، وسامي الجميل ممثلاً برئيس اقليم كسروان الكتائبي سامي خويري، النائب السابق جواد بولس وعقيلته رندى، عضوا الامانة العامة لقوى "14 آذار" المحامي يوسف الدويهي ونوفل ضو، ميشال مكتف، جوزف أبو شرف، ممثل عن "حركة التغيير" المهندس جهاد الرموز، رئيس بلدية جبيل زياد حواط ومسؤولين في كازينولبنان وعدد من كوادر "حركة الاستقلال" والمسؤولين فيها وأعضاء خليتها في كازينو لبنان.