أعلن وزير الداخلية السوري محمد الشعار ان اجهزة وزارته ماضية في "تطهير" البلاد من "رجس المارقين والخارجين عن القانون"، مشدداً على ان سوريا "ستبقى قوية منيعة بعزيمة ابنائها ودماء شهدائها ". وأضاف: "ان قدر سوريا أن تواجه المؤامرة تلو الاخرى من قبل اعداء الامة العربية المتمثلة بالولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل وعملائهم".
ونقلت "الوكالة العربيّة السورريّة للأنباء" الرسمية (سانا) تاكيد وزير الداخلية خلال حفل اقيم لتكريم اسر قتلى قوات الامن الداخلي "حرص قوى الامن الداخلي على المضي في مسيرة الكفاح والنضال لتطهير التراب السوري من رجس المارقين والخارجين على القانون لاحقاق الحق واعادة الامن والامان الذي كانت تعيشه سوريا".
وحمل الشعار على "مجموعات تعمل على ارهاب وقتل المواطنين الأبرياء وسلبهم ممتلكاتهم وزعزعة امنهم" مشيراً الى ان "هذا الاجرام لن يثني افراد قوى الامن الداخلي عن التفاني بأداء واجبهم المقدس بالتصدي لهذه المجموعات وارساء مناخ الامن والامان".
واضافت الوكالة ان الشعار اوضح خلال التكريم "أن الشعب العربي السوري المعروف بوعيه واتساع بصيرته ولحمته الوطنية ادرك حدود المؤامرة وأبعادها وأهدافها الرامية للنيل من صلابته وعزيمته ووقوفه الى جانب قيادته للدفاع عن كرامة سوريا"، واصفاً "كل من يحرض على اثارة الفتن الطائفية والعرقية في سوريا بانه شريك لإسرائيل في حربها على وطننا" حسبما ذكرت الوكالة.
وفي هذا السياق، ذكرت الوكالة انه تم تشييع "جثامين 28 شهيدا من عناصر الجيش وحفظ النظام استهدفتهم المجموعات الارهابية المسلحة اثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في حمص وحماة ودرعا ودير الزور وريف دمشق".