كتبت صحيفة "الوطن" السورية:
في توجه متوقع، تجاهلت دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا الشهداء السوريين من الجيش وقوات الأمن، موفرة بذلك غطاء دأبت على توفيره لجماعات مسلحة أقر بوجودها تقرير بعثة المراقبين العرب.
الموقف الخليجي التركي، ذهب إلى "حث" الحكومة السورية على قبول القرارات العربية الأخيرة "دون إرجاء" والتمهيد لبدء عملية الانتقال السياسي بحسب ما نصت عليه قرارات الاجتماع الوزاري الأخير للدول العربية.
وظهر البيان التركي الخليجي متناقضا مع التصريحات المتواترة للمسؤولين الأتراك حول المدنية وحقوق الإنسان، حيث لم تتجرأ حكومة رجب طيب أردوغان الإشارة لغياب الديمقراطيات والمدنيات وانتهاكات حقوق الإنسان في دول الخليج، كما بدا البيان أعرج لدى الحديث عن طوقف العنف" بالنظر إلى حقيقة ما يمارسه الطرفان على الأرض من دعم للإرهاب، وقمع للحريات واضطهاد للأقليات في بلدانهم.
جاء ذلك في حين رفض وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل البت حالياً في مسألة الاعتراف بما يسمى "المجلس الوطني السوري" المعارض الذي تشكل في اسطنبول، معلناً أن الاعتراف يكون بين الدول.
وكانت صحيفة "الراي" الكويتية ذكرت أول أمس أن الرياض تنوي الاعتراف بـ"المجلس" الذي تطغى عليه جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا.