أحيا "تيار المستقبل" في عكار، أسبوع الفتى ماهر حمد الذي قتل على يد البحرية السورية بعد اطلاق النار على مركب الصيد الذي كان فيه مع عميه فادي واحمد حمد من بلدة العريضة الحدودية.
ولفت النائب خالد ضاهر في كلمة له الى ان الفريق الاخر ينازع وهو خائف. واضاف "في لبنان، اصحاب الانقلاب حريصون على ضرب الديموقراطية والتوازن الوطني والنظام الحر في لبنان، فها هم يشعرون بالخطر بعد ان اصبح معلموهم في دمشق وطهران في مأزق كبير وبعد ان وقفنا مع احرار سوريا واحرار العرب والعالم في مواجهة الديكتاتورية والتسلط للنظام الاجرامي ونظام الحزب الواحد البائس والمخابرات في سوريا".
واعتبر ان "الشهيد ماهر قد دفع الثمن عنا جميعا"، وسأل: "هل تعلمون انه لولا دماؤه لكانت عصابات الأسد عبر السفن الحربية الرسمية بل عبر سفن الشبيحة، تنتظر في عرض البحر وفي المياه الاقليمية اللبنانية لتمسك بصيادين لبنانيين وتجبرهم تحت الضرب والاساءة والقتل على تركيب فيلم على "تيار المستقبل" ولبنان والرئيس سعد الحريري؟ لولا دماؤه التي أسقطت هذه المؤامرة وهذا الفيلم المخابراتي القبيح لكان ركب فيلم. كانوا يركبون فيلما سوريا قبيحا للاساءة الى صورتنا في لبنان ولاتهامنا من اجل ان يبرروا جرائمهم التي يندى لها جبين الانسانية كما يحصل في مدن سوريا وقراها".
وقال ان "المؤامرة التي يدعيها النظام هي كذب وقد افتضحت في كل مكان ولم يعد أحد يصدق هذا النظام حتى في رسائله الى الامم المتحدة عن الاسلحة، كانت رسائل سخيفة بل ضحك عليهم العالم، والمؤامرة على لبنان من هذا النظام الغاشم والمجرم ومن ايران، وما محاولات ادعاء ان مقاتلي الحرس الثوري الذين اعتقلهم ثوار سوريا وما ادعاء الصحف والاعلام الايراني ان هؤلاء قد ارسلوا الى شمال لبنان، الا محاولة مكشوفة للاساءة الى امن لبنان، وانا سابقا كشفت مجيء العميد محمد خلوف الى لبنان وبيروت في السر ولقاءه مسؤولين واحزاب في 8 آذار".
وختم ضاهر: "نقول انهم يسعون الى ضرب استقلال لبنان ولعل منها محاولة استهداف اللواء اشرف ريفي والعميد الحسن واستهداف امن لبنان بادعاءات كاذبة في محاولة لضربه. ان كل الشائعات التي تريد النيل من لبنان وامنه وأن اللبنانيين يساعدون الثوار في سوريا بالسلاح هي ادعاءات كاذبة هدفها تبرير جرائم النظام السوري".