اعلن رئيس الوزراء اليوناني لوكاس باباديموس ان اجماعا تاما جرى بين الحلفاء الياسيين حول اجراءات تقشف جديدة مطلوبة من اجل تلقي البلاد خطة انقاذ ثانية وشطب ديونها تجنبا للافلاس.
وقال باباديموس بعد محادثات مع جورج باباندريو الاشتراكي الذي سبقه الى المنصب ومع انطونيس ساماراس رئيس حزب الديمقراطية الجديدة (وسط يمين) وزعيم اليمين المتطرف جورج كاراتسافيريس "سيتيح لنا هذا التفاوض الحصول على افضل الشروط".
وقال ان المفاوضات مع الدائنين "ليست سهلة.. الشركاء يريدون مزيدا من الارتباطات والشروط" مشددا على انه اذا فشلت المحادثات ستواجه اثينا "شبح الافلاس".
وسعى باباديموس الى اقرار الخطوط العريضة لاتفاق مع جهات دائنة خاصة لشطب ديون قيمتها 100 مليار يورو (130 مليار دولار) مستحقة على اليونان.
وتطالب منطقة اليورو وصندوق النقد بالتزام مكتوب من الحكومة اليونانية بذلك، وذلك للمرة الثانية منذ تشرين الثاني لضمان الانضباط المالي اليوناني عبر الانتخابات المبكرة التي من المقرر اجراؤها في الربيع.