تبلغت الحكومة اللبنانية توجه إسبانيا الى خفض عدد قواتها العاملة مع الأمم المتحدة في جنوب لبنان، وذلك ضمن إطار عصر النفقات.
وأشارت مصادر ديبلوماسية في بيروت لصحيفة "الأنباء" إلى ان هذا الخفض سيشمل القوات الإسبانية في افغانستان ايضا، لافتةً إلى ان هذا الخفض يمكن ان يتضاعف في حال توصلت الدول الأوروبية المشاركة في القوات الدولية (فرنسا، اسبانيا، ايطاليا) الى حتمية ذلك.
وتردّ المصادر هذا التوجه الإسباني الى عاملين: التأزم الحاصل في سوريا، والتفجيرات ضد قوات اليونيفيل، وترشيد الإنفاق العسكري الإسباني، لمواجهة أزمة اليورو، والذي بدأ بخفض موازنة مكتب وزير الدفاع الإسباني بقيمة 345 مليون دولار، وسيتناول الترشيد حجم الجيش الإسباني بذاته.