أكد وزير الدولة علي قانصو أن لبنان يمر بمرحلة تاريخية حرجة ودقيقة ومحفوفة بالمخاطر، خصوصاً أن المنطقة تشهد حالة غليان كبيرة، وبشكلٍ أخص ما يجري في سوريا وتأثيره المباشر على لبنان حيث أي زعزعة للنظام السوري سيكون ارتدادها عميقاً على كل الحياة السياسية في لبنان.
قانصو، وفي تصريح لصحيفة "النهار" الكويتية، أشار إلى أن هناك أطراف لبنانية لا تخفي عداءها لسوريا، ولا تخفي رهانها على سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، وبالتالي لا تتورع عن توفير المظلة السياسية لمجموعات تنطلق من لبنان لتقاتل النظام أو لتهرب السلاح الى سوريا، موضحاً أن هناك عتب سوري على الحكومة اللبنانية لأنها تستطيع أن تضبط أكثر حدود لبنان البرية والبحرية، خاصة بعد أن تزايدت المعلومات عن تهريب أسلحة ومسلحين الى سوريا.
ورأى قانصو أن المخرج الوحيد للأزمة السورية يكمن بالتسوية السياسية التي يريدها الشعب السوري وليس التسوية التي تفرضها هذه الدولة أو تلك، والتي لن تقوم إذا ما استجابت قوى المعارضة لدعوة الحوار التي أطلقها الرئيس السوري، خاصة أن لا تسوية بلا بشار الأسد، مؤكداً أن الوضع الدولي بات مختلفاً حيث لم تعد أميركا القطب الوحيد الذي يدير العالم، خصوصاً في ظل وجود روسيا والصين.