أبلغ المجلس الوطني السوري وقف تعاونه مع بعثة الجامعة العربية في سوريا، التي يرأسها الفريق محمد مصطفى الدابي، ودعت بسمة قضماني، المتحدثة الرسمية باسم المجلس إلى سحب بعثة المراقبين من سوريا، وقالت: "قرار سحب البعثة نعتبره قد اتخذ سلفا، لأن البعثة لم يعد لوجودها مبرر في سوريا، لأن النظام لم يتعاون معها، أو يسمح لها أن تعمل وفق الشروط المطلوبة، أو حتى الشروط المقبولة.
قضماني، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، اعتبرت أن شروط عمل البعثة كانت غير مقبولة، وبالتالي التقرير الذي صدر بعد شهر من عمل البعثة، كان تقريرا منحازا تماما ولا يصف الوضع كما هو على الأرض، فمصداقية البعثة أيضا كانت محل تشكيك.
وأشارت قضماني إلى إن النظام ضيق على عمل مراقبي البعثة كثيرا، ولم يقم المراقبون بزيارة الأماكن المطلوبة، مشيرة إلى أن المهمة نفسها كانت لمراقبة تطبيق البروتوكول، وبعد شهر من العمل، حتى في ظروف غير جيدة، أصبحت الخلاصة أن البروتوكول لم يطبق، فلأي سبب تستمر البعثة في العمل، إذا كانت النتيجة أنه لا يوجد احترام من قبل النظام لتطبيق البروتوكول.