لفتت مصادر واسعة الاطلاع رسمية وامنية إلى أن الأزمة التي خلّفها قرار وزير الاتصالات نقولا الصحناوي بحجب داتا المعلومات عن قوى الأمن الداخلي، أعادت الأجواء في البلد، إلى تلك المرحلة التي عاشها لبنان قبل اغتيال الرئيس رفيق الحريري ومحاولة إغتيال مروان حمادة، كل ذلك على خلفية التجديد للمحكمة، وخلق حالة سياسية لتخفيف الضغط على النظام السوري، عبر إحداث قلاقل أمنية، سواء من خلال تفجيرات، أو تضخيم الحديث عن دور ما لبناني في الأحداث السورية عبر الحدود.
ولم تستبعد المصادر عبر صحيفة "اللواء" أن يكون تسريب معلومات عبر تلفزيون O.T.V عن تسلل مجموعة من عشرة مسلحين لبنانيين بقيادة شخص عراقي إلى الداخل السوري، لإجراء عملية عسكرية، ووقوع هذه المجموعة في كمين للجيش السوري في بلدة تلكلخ السورية، ما أدى إلى مقتل 4 من عناصرها، يهدف الى توريط لبنان بهذه الحوادث، رغم أن أي معلومات رسمية لم تنفِ أو تؤكد ما حدث، واقتصر الأمر على وصول أخبار بالتواتر الى عائلات لبنانية في بلدتي مشتى حسن ومشتى حمود عن مقتل لبنانيين اثنين وثالث سوري وجرح سوريين آخرين، لم يتوفر لها تأكيد، غير أنها أحدثت بلبلة دفع العديد من وسائل الإعلام إلى محاولة التقصي عن صحة هذه الأخبار من دون نتائج قاطعة.