#dfp #adsense

200‮ ‬ قتيل في‮ ‬يومين‮!‬ كفى‮! ‬كفى‮! ‬كفى‮!‬

حجم الخط


200 قتيل حصدتهم في يومين آلة الموت التي يديرها النظام!

عندما يموت شخص واحد بتظاهرة في بلدان العالم، تقوم الدنيا ولا تقعد، وترتفع الاحتجاجات، وينعقد مجلس الأمن الدولي!

ولسنا أمام قتيل واحد إنما أمام 200 قتيل، ولا يُحرك ساكنٌ لا على مستوى جامعة الدول العربية، ولا على مستوى مجلس الأمن الدولي، والجامعة جمّدت عمل بعثتها، وتأخذ وقتها أسبوعاً آخر، لتجتمع يوم الاحد المقبل.

وماذا بعد؟

أين العالم؟

بل أين الضمير العالمي؟ وهل هو، أيضاً، في إجازة؟

وهل يستمر هذا المسلسل اليومي الدامي، بل هذه المجزرة اليومية المتواصلة منذ أحد عشر شهراً من دون توقف.

ثمّ: ما هي الحجة لقتل الاطفال والنساء؟ وما هي الذريعة لهذه المجزرة؟! هل لأنهم »مارقون«.

ليت النظام ومنظّريه يقدّمون تعريفاً واضحاً كيف يكون المواطن مارقاً؟

فهل الشعب السوري مارق، والايرانيون السبعة الذين أسروا في حمص هم مواطنون سوريون صالحون؟!

يقتل النظام شعبه الذي »يحبّه« بالدبابات والطائرات والمدافع الثقيلة والصواريخ وحتى بالرشاشات… وتقتحم قواته مدناً وبلدات صغيرة في دمشق وريف دمشق، وفي حمص وريفها… في باب عمرو في حمص وفي الحميدية في حماة، في درعا وفي جسر الشغور، وفي تل كلخ…

ويشن النظام الحملات العسكرية (الحربيّة) حتى ليُخيّل الى الذين يشاهدون القوافل العسكرية تتنقّل من مدينة الى قرية ومن ريف الى حي داخلي، ومن ساحة الى بلدة… كأنّ هذه القوافل متجهة الى فلسطين المحتلة لتحريرها بعد تحرير الجولان المحتل طبعاً!

الرقم المعلن للضحايا تجاوز العشرة آلاف قتيل حتى الآن… فكيف يستطيع رأس النظام أن يضع رأسه على المخدّة ويخلد الى النوم؟

وبغضّ النظر عن أي موقف سياسي إزاء ما يجري يطرح السؤال ذاته: هل يستحق الكرسي أن يقتل النظام شعبه إكراماً له وتمسّكاً به؟!.

من أسفٍ أنّه لم يبقَ أمام هذا النظام سوى خيارين لا ثالث لهما: خيار معمّر القذافي وخيار علي عبدالله صالح.

أمّا إذا استمر في المعاندة فلن يبقى أمامه أي خيار.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل