أكد عضو كتلة "حزب الكتائب" النائب ايلي ماروني ان ما تم كشف النقاب عنه في محاولة لاغتيال رئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن يثبت صحة ما سبق وحذرت المعارضة منه منذ مدة من امكان عودة مسلسل الاغتيالات والتفجيرات، محذرا من أن هذه المعلومات هي مؤشر خطر. وشدد على ضرورة ان تكون الاجهزة الامنية يقظة وان تؤمن الحماية اللازمة لكل الشخصيات المهددة.
واعتبر ماروني في حديث لـ"السياسة" الكويتية أن كل متضرر من وجود حالة آمنة في لبنان له مصلحة في عودة الاغتيالات والتفجيرات، مؤكداً وجود جهات كثيرة متضررة من الأداء الجيد الذي يقوم به العميد الحسن وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي.
وقال ماروني: "لا يمكن فصل ما يحصل في لبنان عن الازمة السورية، فلا يمكن أن يأتوا من أماكن بعيدة ويقوموا بالاغتيالات في لبنان، وبالتالي فلا يمكن اخراج السوري وكذلك الاسرائيلي الطابور الخامس من دائرة الشكوك في هذا الامر"، واضاف: "هناك اشارات معينة ومحددة بضرورة أخذ الحيطة والحذر نبلغ بها من وقت لآخر من جانب القوى الأمنية".