وكان سقوط القمر فوق مدينة مكتظة بالسكان مثل بكين سيلحق أضرارا كبيرة وسيكون مكلفا جدا لألمانيا صاحبة القمر، حسبما تنص معاهدة دولية تقضي بتعويض الأضرار التي يمكن للأقمار الصناعية أن تسببها في حال سقوط ركام منها على الأرض.
وكان المركز الألماني للطيران والفضاء "دي إل آر" قد أعلن في 23 تشرين أول الماضي، عن دخول القمر الصناعي الألماني القديم "روسات" الغلاف الجوي للأرض. آنذاك لم يذكر المركز أي منطقة من الكرة الأرضية دخل منها القمر إلى الغلاف الجوي للأرض. لكن المركز استبعد سقوط القمر على أوروبا أو أفريقيا أو استراليا. وفعلا سقط ركام القمر في خليج البنغال من دون حدوث أضرار.
