رد رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل النائب محمد قباني على تهجمات يوم الجمعة "الذي خصصه جبران وعمه الجنرال لاطلاق سيل من التهجمات الجنونية في كل اتجاه، وقال: "في لقاء باسيل مع وفد أصحاب محطات المحروقات صباحا صرح نقيبهم سامي البراكس أن الوزير حاول استدراجنا ورفض زيادة الجعالة (للمحطات) حتى نتوجه إلى لجنة الأشغال ونتهجم عليها، ونعتصم عند النائب محمد قباني. وطبعا اتصل بي بعض أعضاء النقابة مستنكرين هذا الضغط الرخيص".
وأضاف قباني في مؤتمر صحافي من ساحة النجمة:"ثم في كلام الجنرال عون مساء الذي خرج فيه عن كل اللياقات، وساق التهم إلى الرؤساء والقياديين وصولا إلى الشهداء الذي شكك في شهاداتهم لأن منهم من يكون قد قتله زوج غيور مصاحبلو زوجته. أسأل هل يقبل أي لبناني عاقل هذا الأسلوب في الخصومة السياسية التي وصلت إلى إحدى المقدسات :الشهادة من أجل الوطن. ثم يسأل لماذا يدفع هو 1500 دولار مازوت للمولد والنائب محمد قباني ليس مضطرا لدفع فاتورة المولد؟ وجوابي: يا حضرة الجنرال المولدات التجارية منعت في بيروت منذ حوالي 13 عاما. وبالتالي فأنا ألجأ إلى الإنارة بالبطارية عند التقنين".
وقال:"ضمن هذا الاستعراض الإعلامي المثير للجنرال لفتتني كلمة واحدة أوافقه عليها وهي رفضه أن يحكمنا من هو بنص عقل أو ربع عقل وأضيف أو من دون عقل. بعد فضائح الكهرباء والمازوت الأحمر انفضح الصهر، فأفلس العم الذي يعتبر صهره هبة إلهية ورأسماله الأول. فشن تهجماته على الجميع. وكان أن كلف أحد أنصاره أن يتدخل ليلا في برنامج حواري لا لشيء إلا ليكذب قائلا إنني لا أدفع فواتير الكهرباء".
أضاف:"بوضوح وثقة أقول جازما إنه لا يوجد بذمتي أي مال للدولة – لا فاتورة كهرباء، ولا فاتورة مياه أو هاتف ولا رسم ميكانيك ولا ضريبة من أي نوع كان وإن أصحاب هكذا كلام لا يمكنهم أن يغبروا علي. إنني أنوي تقديم دعوى كذب وإفتراء ضد قائل هذا الكلام وسأبحث ذلك مع دولة رئيس مجلس النواب لأن المفتري هو مع الأسف نائب".
وتابع:" لقد كان القادة السياسيون في لبنان منذ الاستقلال ودائما، كبارا في آدائهم كما في خلافاتهم وخصوماتهم – كميل شمعون وكمال جنبلاط – صائب سلام وبيار الجميل وسواهم. وكانوا يعتمدون اللياقة في أعمالهم وتصرفاتهم، والأدب السياسي في خطاباتهم، وفي اختيار كلماتهم.أما اليوم فنحن أمام أكبر انحدار في مستوى العمل السياسي والخطاب السياسي في تاريخ لبنان، حين يحاول البعض تحويل لبنان إلى عصفورية دائمة وساحة للكلام البذيء.حما الله لبنان من هذا الاداء الانتحاري الجنوني".
وردا على سؤال عن البواخر قال:" البواخر اعترضنا عليها، كان هناك اتفاق بالتراضي 500 مليون دولار وهذا أمر لا يجوز، اليوم هناك ستة عروض، الوضع أصبح فيه منافسة وبالتالي من هذا الجانب لا اعتراض. يبقى الخيار دفع الأموال، عندما نقبض مئات ملايين الدولارات وتذهب، هذا يعني أن لا استثمار سيبقى في لبنان".