
فقد اللبنانيان ماهر درباس (31 عاما) من بلدة مشتى حسن، خالد صالح (24 عاما) من بلدة مشتى حمود والسوري مجاهد دندشي (31 عاما) منذ اسبوع بعد انتقالهم الى سوريا لزيارة اقارب لهم.
وقد اعتصم أهالي وأشقاء الشبان سلميا في المنطقة الواقعة بين بلدتي مشتى حسن وحمود، للمطالبة بالكشف عن مصيرهم رافعين اليافطات التي تطالب السلطات اللبنانية والسورية بالعمل على ذلك.
وطالب شقيق أحد المختطفين عبر الـmtv الحكومة ورئيس الجمهورية ميشال سليمان ووزير الداخلية مروان شربل بأن يطلبوا من السفير السوري علي عبد الكريم علي معلومات عن الشبان الثلاثة، وقال: "ننتظر قناة الدنيا ان تُظهر الشبان الثلاثة على أساس انهم متهمون بتهريب السلاح".
اما رئيس بلدية مشتى حمود فقد اكد من جهته عبر الـmtv الا معلومات عن مصير الشبان الثلاثة، مطالبا الدولة بان تتدخل لكشف مصيرهم التي تتضارب المعلومات بشأنه، واعلن ان دخولهم الى سوريا يتم بطريقة شرعية.
واوضح معالي درباس شقيق المفقود ماهر درباس لوكالة "فرانس برس" ان شقيقه توجه قبل اسبوع الى سوريا مع صديقين له بهدف زيارة اقارب لهم، وفقد الاتصال معهم منذ ذلك الحين، مشيرا الى ان خالد صالح وهو من بلدة مشتى حمود المجاورة لمشتى حسن يسكن في باب التبانة في طرابلس، ويعمل في تصليح المكيفات، ووالدته مقيمة في سوريا. اما دندشي فيملك فرنا صغيرا في مشتى حسن.
واوضح درباس ان شقيقه ذهب لزيارة زوجته الطالبة في جامعة حلب والمقيمة في مدينة تلكلخ السورية القريبة من الحدود اللبنانية. الا ان الزوجة الحامل جاءت الى لبنان قبل ايام وابلغت العائلة ان زوجها لم يصل الى عندها. وقال: "وصلتنا اخبار بالتواتر تفيد ان الثلاثة قتلوا بالرصاص في تلكلخ، لكننا لم نتأكد منها".
وطالب درباس رئيسي الجمهورية والحكومة بالتدخل لمعرفة مصير ابنائها، وقال: "اذا كانوا متوفين، ليسلمونا الجثث. واذا كانوا جرحى او معتقلين، نريد اعادتهم الى لبنان".