#dfp #adsense

“ويسترن يونيون” حذرت العملاء من الوقوع ضحية عمليات الاحتيال وجوائز اليانصيب الوهمي

حجم الخط

حذرت "ويسترن يونيون" في بيان، العملاء كافة من "الوقوع فريسة المحتالين وتوخي الحذر إزاء المشاركة في ألعاب اليانصيب عبر الإنترنت التي تعتبر أمرا مغريا للعديد من الناس، وخصوصا المواقع الإلكترونية غير المحلية". ولفتت الى ان الناس ينجذبون إلى "المراهنات التي تبلغ مكاسبها ملايين الدولارات، خصوصا عندما يبدو الشيك المصرفي قانونيا، وأن المصرف قد منح الإذن بالحصول على الأموال المرسلة في غضون أيام عدة".

ونبهت مديرة قسم حماية المستهلك في ويسترن يونيون شيلي برنهارد الى مخاطر الاحتيال حيث "يقع الكثير من الأشخاص ضحية المحتالين الذين يغرونهم بفرص كثيرة للفوز بمبالغ مالية طائلة، لكن المحتالين يسلبون الناس أموالهم ثم يختفون".

اضافت: "نحرص على تزويد العملاء المعلومات الصحيحة التي تجنبهم الوقوع في براثن من يتقنون النصب والاحتيال، ورغم ذلك، لا بد من أن يتخذ العملاء كافة الاحتياطات التي تجنبهم خطر الاحتيال".

وتتم عمليات الاحتيال عن طريق اليانصيب الوهمي وغيره من الجوائز، وفق نموذجين متشابهين:

الاول: يتلقى الضحايا مكالمات هاتفية أو بريدا إلكترونيا أو رسالة عبر الفاكس أو رسالة بريدية من شخص يدعي العمل مع مؤسسة حكومية أو تمثيل شخصية مشهورة، حيث يخبرهم أنهم قد فازوا بجائزة مالية قيمة. ويكسب المحتال ثقتهم ويشرح لهم طريقة فوزهم بالجائزة، ثم يدعي أنه عليهم دفع مبلغ مالي صغير على شكل رسوم أو ضرائب كي يتمكن من إرسال المبلغ النقدي الذي فازوا به. وباتباعهم التعليمات التي يزودون بها، يتم إرسال المال لهم فورا، إلا أنهم لن يتلقوا أي اتصال مرة أخرى من ذلك الشخص، ويخسرون بالتالي المبلغ الذي دفعوه لتغطية نفقات إرسال الجائزة.

اما الثاني، فيحصل الضحايا على شيك مصرفي أو حوالة مالية وترسل لهم توجيهات حول طريقة دفع مبلغ مالي للتأمين، ويطلب إليهم على الفور إرسال جزء من هذا المبلغ من أجل تغطية رسوم العملية أو الضرائب. وبعد أسابيع عدة، يعلم الضحايا بأن الشيكات كانت مزورة، لكن الأموال التي أرسلوها من أجل تغطية المصاريف لن يستردوها أبدا، ولكن يتوجب عليهم أن يدفعوا إلى مصرفهم مقابل أي مبالغ مالية عمدوا الى سحبها.

وأوضحت انه "في السيناريو الأول، تبدو العروض سليمة وقانونية، لكن شركة اليانصيب القانونية لا تطلب من الناس دفع أي مبالغ مالية سواء من أجل المشاركة أو من أجل الحصول على الجائزة، كذلك يلجأ المحتالون للكذب من أجل إغراء الضحية، وربما يستخدمون وسائل جذابة لذلك، مثل أسماء المشاهير بهدف جعل عروضهم جديرة بالثقة.

واشارت الى انه قد يتم إغراء الضحايا بواسطة شيك مصرفي يبدو قانونيا، لكنهم يظنون وعن طريق الخطأ أن المصرف الذي يتعاملون معه قد تحقق من صحة هذه الشيكات قبل السماح لهم بالحصول على قيمتها النقدية، وهذا غير صحيح، لأن البنوك تسمح بالحصول على الأموال المودعة في غضون بضعة أيام وفق ما ينص عليه القانون، لكن الأمر قد يستغرق أسابيع للكشف عن الشيك المزور. وعندما يتم رد الشيك، سيقطتع المصرف المبلغ الذي تم بالأصل إيداعه في حساب الشخص الذي تعرض للخداع".

وختمت: "اليانصيب الوهمي وجوائز الاحتيال هي واحدة من أبرز عمليات الاحتيال التي يقع الناس ضحيتها، ويمكن الناس حماية أنفسهم من خلال اتباع بعض القواعد البسيطة".
وتتضمن هذه القواعد، عدم ارسال الأموال إلى أشخاص أو مؤسسات غريبة، او لدفع ضرائب أو رسوم من أجل اليانصيب أو الجوائز، لان اليانصيب القانوني لا يطلب الدفع أو شراء شيء ما من أجل المشاركة أو تعزيز فرصك في الحصول على الجائزة، أو دفع الضرائب أو رسوم التوصيل من أجل الحصول على الجائزة.

ودعت الى عدم تقديم أي معلومات مصرفية للأشخاص غير المعروفين أو الشركات التي تبدو مجهولة بالنسبة اليك، وعدم سحب الأموال المرسلة بواسطة شيك من الحساب المصرفي الشخصي حتى يتم توضيح ذلك رسميا، وهو ما قد يستغرق أسابيع.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل