#dfp #adsense

البيان الختامي للمجلس التنفيذي للأحزاب الديمقراطية الوسطية بعد مؤتمرهم الدولي في لبنان

حجم الخط

أولا: رحب الاتحاد الدولي للأحزاب الديموقراطية الوسطية بانتفاضة الشعوب العربية وبنضالها المستمر، وأعلن دعمه قيام أنظمة ديموقراطية مدنية تحترم التعددية وحقوق الإنسان والجماعات وتضمن المساواة بين الرجل والمرأة. وشجب الاتحاد العنف والاضطهاد الذي تتعرض لها فئات معينة في بعض دول العالم العربي؛ وهي أعمال من شأنها أن تشوِه صورة الربيع العربي الذي حاز على إعجاب العالم بأسره، فاعتبره فرصة تاريخية لتقدم الشعوب العربية. وذكر الاتحاد بأن معيار نجاح الثورات هو قدرتها على نقل مجتمعاتها نحو الحداثة والانفتاح بعيدا عن التطرف الديني والتعصب العقائدي.

ثانيا: أيد المجلس التنفيذي لاتحاد الأحزاب الديمقراطية الوسطية مضمون الشرعة التي قدمها الرئيس أمين الجميل للشعوب العربية والأنظمة المقبلة. وتمنى المجتمعون أن يصار إلى تعميم هذه الوثيقة التاريخية على المجتمعات العربية والمسؤولين عنها.

ثالثا: أعلن الاتحاد استعداد أحزابه، ولا سيما في الدول الأوروبية، وضع تجربتها القديمة في ممارسة الديموقراطية وإدارة التعددية والإنماء في خدمة الشعوب العربية والأنظمة الجديدة مع الأخذ بالاعتبار العلاقات الخاصة التي تربط الدول الأوروبية بمجموع دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وأكد الاتحاد أن هذه المبادرة تترجم حرصه على المسيرة الإصلاحية في أنحاء العالم العربي، ورغبته في إنشاء أطر تعاون حديثة بين الشعوب الحرة لتبادل الخبرات والتعاون والتكامل على مختلف الصعد.

رابعا: من أجل تعزيز هذا التعاون بينه وبين العالم العربي، قرر المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للأحزاب الديموقراطية الوسطية إنشاء مركز إقليمي له يشمل دول الشرق الأوسط، مقره بيروت، وتعيين الرئيس أمين الجميل رئيسا له.

خامسا: أكد الاتحاد دعمه سيادة لبنان واستقلاله واستقراره، وأيد نضال اللبنانيين من أجل بناء دولة ديموقراطية قوية تمتد سلطتها الشرعية وحدها على كامل التراب اللبناني. وأبدى الاتحاد سروره بالتزام لبنان القرارات الدولية التي صدرت من أجل تثبيت وجود لبنان كيانا ووطنا ودولة.

سادسا: شكر الاتحاد الدولي للأحزاب الديموقراطية الوسطية حزب الكتائب اللبنانية على استضافته هذا المؤتمر المميز وعلى تأمين هذا الحضور المهم على صعيدي المحاضرين والنخب الدولية والعربية والدولية التي شاركت في ندوات المؤتمر. ويهم المجلس التنفيذي للاتحاد، وخصوصا رئيسه بيار فرديناندو كاسيني وأمينه العام أنطونيو لوبيز إيستوريز ورئيس الحزب الشعبي الأوروبي (الحزب الأكثري في المجلس الأوروبي)، أن يؤكد تقديره لدور حزب الكتائب وارتياحه للتعاون العضوي القائم مع هذا الحزب اللبناني العريق من أجل خدمة قيم الحرية والديمقراطية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل