#dfp #adsense

نتواصل مع قيادات سورية وهناك اشارات ومعلومات عن بطرس خوند… الجميل يرد على ليون: من لا يعترف بـ”ثورة الأرز” فالتاريخ لن يعترف به وهو يطعن ببديهيات حقوق الشعوب

حجم الخط

أكّد رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" الرئيس أمين الجميل رداً على ما قاله وزير الثقافة غابي ليون في أنه لا يعترف بـ"ثورة الأرز" أن "من لا يعترف بهذه المبادئ فالتاريخ لن يعترف به، ويكون يطعن ببديهيات حقوق الشعوب والاعتراف بنضالها"، مشيراً إلى أنه يجب ان "يحترم التاريخ كل نضالات الشعب". وأضاف: "نحن نصر على هذا الامر ولا يمكن ان تكون كتابة التاريخ استنسابية بل يجب ان تكون شاملة وتستعرض كل مراحل المحطات التي مر بها الوطن".

الجميّل، في مؤتمر صحافي عقده ظهراً في بيت "الكتائب" المركزي في الصيفي، ورداً على سؤال عن مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية بعد تطور الأزمة في سوريا، أجاب: "نحن على تواصل مع عدد من القيادات السورية ولا سيما رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون للاستفسار عن اللبنانيين المفقودين في سوريا ووصلتنا اشارات ومعلومات عن بطرس خوند ونحن نتابع الموضوع، لربما نحصل على معلومات وافية، ونحرر خوند بعد كل هذه المعاناة ويعود الى اهله وحزبه بسلامة".

وأشار الجميّل إلى ان "المؤتمر الدولي الذي نظمه الحزب يوم الجمعة الماضي بالتعاون مع الأحزاب الديمقراطية الوسطية، يشكل نموذجاً لدور لبنان الشرق الأوسطي والعالمي"، لافتاً إلى أنهم في "الكتائب" يعملون منذ سنوات من أجل جعل لبنان مساحة حوار على كل الصعد. وأضاف: "ها نحن بدأنا نحقق هذا الهدف. فالمؤتمر هو مساهمة "الكتائب" في دعم نضال الشعوب العربية نحو الحرية والديمقراطية، وفي ضمان حقوق الإنسان والجماعات ومواكبة للحراك في العالم العربي وكان لبنان سباقا في هذه المسيرة التحررية منذ العام 2005".

ورأى الجميّل "ان هذا المؤتمر والشرعة التي اقترحوها، يشكلان مع وثيقة الأزهر في 8 كانون الثاني الماضي، ومع مؤتمر الأمم المتحدة (الايسكوا) في 16 كانون الثاني الماضي، أول ثلاث مقاربات دولية وموضوعية وعلمية للربيع العربي"، مشدداً على وجوب "استكمال كل تلك الخطوات بخطوات عملية تخدم مسار العالم العربي نحو الحداثة والحرية". وأضاف: "ان أهمية هذه المبادرات تكمن في الحرص على الثورات وحماية مسار حركة الشعوب العربية، ووضع العالم الجديد على سكة الحرية والديمقراطية"، لافتاً إلى أن هذا المؤتمر لن يكون "الخطوة الأخيرة، بل الخطوة الأولى في تحرك شامل سننطلق به لتحقيق ما تصبو إليه الشعوب العربية من تقدم وحرية عبر سلسلة خطوات ونشاطات".

كما تلا الجميّل البيان الختامي للمجلس التنفيذي للأحزاب الديمقراطية الوسطية. وبعد البيان أشار الجميّل رداً على أسئلة الإعلاميين أن "هذه الشرعة لم تخرج من لا شيء، لقد اعلنت منذ اشهر عن نيتنا في صياغة هكذا شرعة، وكانت صياغتها بالتعاون مع العديد من القيادات المسيحية والاسلامية اللبنانية والعربية والدولية"، لافتاً إلى أنه "التقى مرارا سماحة شيخ الأزهر، وقام بلقاءات عديدة مع مجموعة من القيادات العربية والتركية". وأضاف: "أطلقنا هذا الاقتراح ونحن بصدد التحضير لعدد من المبادرات والندوات في لبنان والعالم، لبلورة هذا المشروع واقراره رسميا اذا امكن، وتبنيه من قبل جامعة الدول العربية والمؤسسات بعد مناقشته وتطويره، فنحن نعتبر ان هذا هو الاطار الصحيح لضبط مسار كل هذه الثورات والمساعدة في توجيه العالم العربي بإتجاه الحداثة والتطور".

ورداً على سؤال عن مدى تطابق عنوان الديمقراطية مع سيطرة الأحزاب الإسلامية على الساحة الجديدة للعالم العربي، قال الجميّل: "الإنتخابات تمت، ونحن المطالبين بالديموقراطية لا يمكننا الا ان نحترم النتيجة التي افرزتها في مصر وتونس وغيرها، فالشعب هو من يقرر مصيره، والمهم ان يبنى اي نظام جديد على الحرية والديموقراطية والمساواة وحماية تحرك المعارضة، والمثل على ذلك هو النموذح التركي، فالأخوان المسلمون هم الأكثرية الآن في تركيا، ويمكن للتجربة التركية لجهة احترام التعددية والحرية ان تشكل نموذجا يحتذى به. وأهمية الوثيقة، اكان للأخوان المسلمين او للعلمانيين هي الإقرار بحقوق الإنسان وحق المواطن اي حقوقه السياسية، واحترام التعددية. طالبنا في الشرعة من جامعة الدول العربية ان تلعب دورا مهما في هذا الإطار من اجل حماية الحرية والديموقراطية والتعددية".

وعن "الخشية" من تراجع الحرية والديمقراطية في لبنان، أكّد الجميّل أنهم في المرصاد، وقال: "الجميع يعرفون نضالنا كحزب "كتائب" منذ سنة 1936 عندما انتفضنا ضد الإنتداب الفرنسي وانتصرنا، وانتفضنا ضد كل المحاولات النيل من سيادتنا في العام 1958 و1975، أملنا كبير بشعبنا المتعطش للحرية والديموقراطية. كونوا على ثقة اننا لن نقبل اطلاقا ان تعود عقارب الساعة الى الوراء وان ينال احد من الإنجازات والمكتسبات التي حققناها، شعب لبنان مميز بكل طوائفه واحزابه ولا اعتقد ان لأي حزب او طائفة مصلحة بتراجع مسار الديموقراطية والحرية".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل