اعتبرت مصادر دبلوماسية فرنسية ان التطورات الاخيرة في سوريا وخصوصا تحرك الجامعة العربية ادت الى "تطور" الموقف من سوريا في مجلس الامن الدولي الذي سيجتمع الثلاثاء بحضور عدد من الوزراء.
وقالت هذه المصادر ان "التوازنات تطورت داخل مجلس الامن"، مضيفة ان "عشر دول على الاقل" من اصل الدول الاعضاء الخمس عشرة في مجلس الامن الدولي قد تؤيد مشروع قرار قدمه المغرب باسم الجامعة العربية.
ومشروع القرار الذي يحظى خصوصا بدعم بريطانيا وفرنسا والمانيا، يدعو الى دعم دولي لخطة الخروج من الازمة التي وضعتها الجامعة العربية وتنص على وقف اعمال العنف ونقل صلاحيات الرئيس السوري بشار الاسد الى نائبه قبل بدء مفاوضات.
وقالت مصادر دبلوماسية ان "الاعضاء الجدد غير دائمي العضوية في مجلس الامن اكثر اقتناعا بضرورة اصدار قرار".
ولا تزال روسيا تعارض مثل هذا القرار بينما تلزم الصين التكتم بشان نواياها، بحسب دبلوماسيين.
ويشارك وزيرا الخارجية الفرنسي الان جوبيه والبريطاني وليام هيغ الثلثاء في نيويورك في اجتماع لمجلس الامن لمحاولة اقناع المجلس بدعم خطة الجامعة العربية لحل الازمة في سوريا.
من جهته، قال متحدث باسم الخارجية الروسية ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي يقوم بجولة في منطقة اسيا-المحيط الهادىء "لا يعتزم التوجه الى نيويورك" لحضور اجتماع مجلس الامن بشأن سوريا.