#dfp #adsense

ليس واضحاً بعد موعد التظاهرة التي دعت إليها كتلة “نواب زحلة” إنما هي حاصلة حتماً… جنجنيان لـ”المستقبل”: لا متابعة للقاء زحلة وتحفظنا على عبارات في البيان

حجم الخط

أعلن عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجنيان أنه ليس واضحاً بعد موعد التظاهرة التي دعت إليها كتلة "نواب زحلة" هذا الأسبوع في انتظار "الأحزاب التي تحضر لها، إنما هي حاصلة حتماً".

وفنّد في حديث الى "المستقبل"، لقاء سيدة النجاة بين سياسيي المدينة باستثناء النائب ايلي ماروني، موضحاً أن "هناك عبارات ذكرت في البيان كان لنا وبعض الأحزاب والمطارنة تحفظ عليها، مثل عبارة "خصوصية زحلة" و"القرار الزحلي" الذي، بمنطوقنا في "القوات اللبنانية" تحديداً، هو ذاك الذي نأخذه كحلفاء في 14 آذار في قضاء زحلة أي المدينة والقرى المحيطة بها. نحن نريد حماية المؤسسات التي تجمع بين الأعضاء كلهم من دون تمييز وبالتساوي بين المناطق".

وتمنى لو تكون هناك "متابعة لهذا التضامن الذي يحتاج الى آلية، ولقاءات دورية مستمرة"، من دون أن يأمل أن "الأمور السياسية ستتغير، والجميع تقريباً في موقعهم وتحالفاتهم. كنت أحب شخصياً أن تتضح الأمور أكثر وتوضع أطر للخطاب السياسي بين أبناء المدينة فلا يتضمن تجريحاً بعد اليوم".

وأشار الى أن "في البقاع اليوم 400 عائلة سورية مما يجعل الوضع الإنساني والاجتماعي هناك ضاغطاً".

 


وهنا نص الحوار:

ما أخبار الدعوة الى التظاهرة التي أطلقتها كتلة "نواب زحلة" هذا الأسبوع؟

ـ يجري التنسيق بين الأحزاب التي تحضر للتظاهرة التي دعت اليها الكتلة.

هل ستؤثر المصالحة الأخيرة في المدينة في هذه التظاهرة؟

ـ لا علاقة بينهما. وفي أي حال، إننا لا نسمّي ما حصل في المدينة بالمصالحة إنما هو جمع للشمل فيها تماشياً مع طلب سيادة المطران عصام درويش.

من دون التقليل من أهمية الحاضرين، هل تعتقدون أن للقاء فاعلية في غياب النائب ايلي ماروني؟

ـ لدى الوزير ماروني وزنه في المدينة وتمثيله، ولديه حزبه (الكتائب اللبنانية) ووضعه الخاص، وهو طالب ببعض الضمانات ليكون مشاركاً في اللقاء. هذا أمر يخصه هو، وقد أعلمنا سلفاً أنه لا يمكن أن يعرقل حدوث اللقاء.

كيف ترون وقع هذا اللقاء في الشارع اليوم؟

ـ هناك آراء عدة في المدينة ولا سيما أن هناك عبارات ذكرت في البيان كان لنا وبعض الأحزاب والمطارنة تحفظ عنها، إنما ذكرت، مثل عبارة "خصوصية زحلة"، التي طلبنا من المجتمعين توضيحها لأن قضاء زحلة يشمل أبناء قاع الريم، وسعدنايل والفرزل. فأكد بعضهم أن الخصوصية هي ما يجمع أبناء الطوائف والاختلاف بينهم على السواء.

كيف تفسرون أنتم "خصوصية زحلة"؟

ـ إن المعني بهذه العبارة التي تؤخذ شعاراً في الانتخابات النيابية عائلات زحلة فقط على عكس ما ننادي به أن زحلة هي المنفتحة على كل أبنائها في القضاء بكامله.

ما هي العبارة الأخرى؟

ـ القرار الزحلي، الذي بمنطوقنا في "القوات اللبنانية" تحديداً هو ذاك الذي نأخذه كحلفاء في 14 آذار في قضاء زحلة أي المدينة والضيع المحيطة بها. نحن نريد حماية المؤسسات التي تجمع وتساوي بين الأعضاء كلهم فلا تمييز بين مناصر في رعيت، وابلح وآخر في مجدل عنجر في "تيار المستقبل" أو في زحلة أو قاع الريم. في كثير من المواقف المهمة، كما في التظاهرة على سبيل المثال، نستشير القيادات فيأتي القرار بتحالف مجتمعين وبالتساوي بين المناطق من دون تمييز. أما بالنسبة الى الفريق الآخر، فإن القرار الزحلي يشمل المناصرين الذين صوّتوا لهم في العام 2009 فقط. شددنا خلال اللقاء في المطرانية على أنه ورد بعض العبارات في البيان تفهم عبرها انعزالية زحلة. فأكد الفريق الآخر أن المقصود من "الخصوصية" هو جمع الطوائف في قضاء زحلة. ولكن، لا بد من التأكيد أنه لم يكن هناك ارتياح لهذه العبارات من الذين تلقفوها خارج المدينة.

البيان لم يكن حيادياً بين الطرفين بعد ورود عبارات فيه تحفظتم عنها من دون أن تعدل.

ـ نحن نحترم مطرانية زحلة للروم الملكيين الكاثوليك التي تجمع دائماً أبناء المدينة والقضاء، كما بكركي هي مرجع للبنانيين من الطوائف كلها. فمنذ أيام الحرب اللبنانية كانت هذه المطرانية مقراً تجمع فيه السياسيون من مختلف المشارب. ولبينا دعوة سيادة المطران برحابة مع العلم أنه سبقتها دعوة من أحد الأفرقاء الذي لم ينجح في لم الشمل لأنه كان طرفاً. وعندما اجتمعت بالمطران قبل اللقاء، اقترحت عليه أن تكون للقاء متابعة بما أن الشعار المرفوع هو لمصلحة المواطن وأبناء القضاء. وأشير الى أن الأفكار التي طُرحت كانت تعبّر أكثر عن وجهة نظر الفريق الآخر، ما أثار استغراب حتى "التيار الوطني الحر" من بعض العبارات. ونحن، كحلفاء لـ"تيار المستقبل"، نعرف الحساسية التي تحملها عبارة "خصوصية زحلة". وعندما طلبنا من المطران توضيح كيفية تضمين البيان الختامي مثل هذا الكلام، جاء الجواب من الفريق الآخر. لذا، لا أعتقد أن سيادة المطران هو من طرح مثل هذه العبارات أو وضعها في البيان.

لماذا ترفضون أن يكون اللقاء في المطرانية لـ"المصالحة"؟

ـ انتشرت هذه العبارة على هذا النحو في الإعلام في وقت ليس اللقاء أبعد من كونه لقاء بين أبناء قضاء زحلة. فسيادة المطران كان هو الداعي الى الاجتماع، وأراد أن تنحصر الدعوة بالمسيحيين. وأقول ربما سيكون هناك لقاء ثانٍ أوسع، وربما ستنتهي المسألة عند هذا الحد.

هل ساعدت الأحداث في سوريا في حصول اللقاء؟

ـ ليس في البقاع وضع سياسي ضاغط، وما يضغط راهناً هو الوضع الإنساني والاجتماعي، ولا سيما بعدما علمنا، خلال اجتماعنا بمفتي البقاع وزحلة الشيخ خليل الميس أن أعداد العائلات السورية النازحة الى تزايد وهي باتت اليوم نحو 400 عائلة منتشرة في البقاع وحاجاتها الى الغذاء والأدوية كبيرة.

في أي مناطق هم؟

ـ إنهم موزعون على البقاع كله. استغلها مناسبة هنا لأشير الى أن الفريق الآخر في زحلة لم يكن يقوم بهذه الزيارات الى القضاء على عكسنا نحن، انطلاقاً من قناعتنا أننا عائلة واحدة ومجموعة واحدة كتيارات سياسية مختلفة. لذا، نخشى من ازدياد الضغط الاجتماعي بازدياد الأزمة في سوريا.

سبق اللقاء في المطرانية كلام على ضرورة تجنيب المدينة تأثيرات الوضع في سوريا.

ـ ذكر ذلك في مقدمة البيان في لقاء مطرانية سيدة النجاة. إن مثل هذه الأوضاع تجعلنا متضامنين أكثر. إنما هذا التضامن يحتاج الى آلية، ولقاءات دورية ومستمرة وحتى لو في الشهر مرة، وهذا أمر لا أعرف إن كان سيحصل أم لا.

برأيكم هل هو حاصل؟

ـ لا أعتقد ذلك. إن المطران، كونه جديداً، يحب أن يجمع الناس، ولا أعتقد أن الأمور السياسية ستتغير. والجميع تقريباً في موقعهم وتحالفاتهم.

قبل اللقاء حكي عن اختلافات داخل كتلة "نواب زحلة".

ـ طبيعي، بالنسبة إلينا، أن تكون هناك خلافات في الآراء، ولكن الكتلة لا تزال تجتمع دورياً، على عكس بعض الكتل النيابية التي نعرف أنها لا تجتمع أبداً.

هل في اعتقادكم أن عدم حضور النائب ماروني اللقاء، والحدث بذاته، سيؤثر في عمل كتلكتم؟

ـ تحدث إلينا الوزير ماروني عشية اللقاء، وأوضح لنا موقفه أنه لا يمكن، تجاه مناصريه وأهله ودم شقيقه، أن يحضر، ونحن نحترم رأيه وموقفه. بعض مناصرينا سألنا، بعد أيام من اللقاء: هل صافحتهم؟ وماذا سيحصل؟ فأجبنا: إن هذا لقاء. كنت أحب شخصياً أن تتضح الأمور أكثر وتوضع أطر للخطاب السياسي بين أبناء المدينة فلا يتضمن تجريحاً بعد اليوم…

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل