احتدمت موجة قصّة "داتا" الاتصالات، وحمّل نواب "تيار المستقبل" وزير الاتصالات نقولا صحناوي لحجبه تلك الـ "داتا" عن فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، متسائلين عن اسباب حجب "الداتا" في ظل الظرف الامني الحرج والمعلومات عن استهداف شخصيات سياسية وامنية رفيعة، كما عن عدم نقل هذه "الداتا" الى عهدة وزارة الداخلية بعد انشاء غرفة التحكم الاعتراضي التي يقتصر عملها على مراقبة الاتصالات الارضية، علما ان منفذي العمليات الامنية والاستهدافات يستخدمون الخلوي لا الأرضي في اتصالاتهم.
ووضع النائب مروان حمادة، في تصريح لصحيفة "المستقبل" ما يقوم به الوزير صحناوي في "إطار النفسية المعرقلة واللا مبالية لوزراء التيار العوني حيال كل ما يتعلق بأمن البلد ومواطنيه ومسؤوليه إلى أي فئة إنتموا، لأن هؤلاء لا هم لديهم سوى أنانية القائد وفلتان الفرقة ولو عرض تصرفهم أمن الرؤساء والوزراء والنواب والمسؤولين الأمنيين وكل المواطنين إلى المخاطر والويلات"، محملاً "صحناوي "شخصياً مسؤولية أي عرقلة قد تؤدي إلى المس بشعرة من الرئيس بري أو النائب جنبلاط، أو أي من قادة الوحدات الأمنية أو التيارات السياسية".
وشدد على أن "وزراء عون وقائدهم يساهمون في إنكشاف الأمن اللبناني، ويعطل شبكات الدولة ورعايتها لحساب الشبكة غير الشرعية التي هي منذ أيار 2008 بيت القصيد، كعنصر أساسي في تجريد الدولة من صلاحياتها وإنجاح الإنقلاب الزاحف عليها".