#dfp #adsense

حجب داتا الإتصالات كيديّة من قبل الوزير… المعلوف لـ”لبنان الحر”: لقيام “8 آذار” بخطوة شجاعة لأن الوضع السوري يؤثر بشكل واضح على لبنان

حجم الخط

دعا عضو تكتل "القوّات اللبنانيّة" النائب جوزيف المعلوف إلى ان يكون هناك وعي أكثر لتفاعل الأوضاع في سوريا، مشيراً إلى أنه "سمع من الأجهزة الأمنيّة والأجهزة المعنيّة أن هناك قلقاً من هذا التفاعل". واضاف: "من المؤسف أن تذهب الأمور في هذا المنحى خصوصاً وأن الوضع القائم في لبنان يذهب نحو قيام حوارات معيّنة من اجل المحافظة على الإستقرار في البلاد"، لافتاً إلى أن المطلوب اليوم هو خطوة شجاعة من "إخواننا في الوطن" في "8 آذار" من اجل البدء في التعاطي مع هذه التطورات بجديّة لأن الوضع السوري بدأ يؤثر بشكل واضح على الوضع في لبنان.

المعلوف، وفي اتصال مع إذاعة "لبنان الحر"، ورداً على سؤال عن حجب وزير الإتصالات نقولا صحناوي لـ"Data" الإتصالات وعمن يتحمل المسؤوليّة في هذه القضيّة، رأى أنه عندما يتم حجب معلومات كـ"Data" الإتصالات عن وزارة الداخليّة في قضيّة خطيرة كقضيّة محاولة اغتيال قادة أمنيين كبار فهذا الأمر فيه كيديّة من قبل الوزير والتبرير الوحيد لذلك هو أن ضغوطاً ما تمارس عليه أو أن السيطرة على هذه الـ"Data" ليست بين يدي الوزير لا بل في يد غيره، مشيراً إلى أن هذه الـ"Data" ليست "Data" التنصت وإنما تشير فقط إلى الإتصالات التي جرت في فترة معيّنة.

وعن مستقبل الأزمة السوريّة خصوصاً وأنها ستطرح على مجلس الأمن في جلسته المقبلة، أشار المعلوف إلى أنه من الضروري الإسراع ببت الملف من قبل الأمم المتحدة بسبب تفاقم العنف بشكل كبير في سوريا خلال الـ96 ساعة الأخيرة، متأملاً أن تدرك الدول المتحفظة حتى اليوم في هذا الأملف أن المسار في دمشق يؤدي إلى انفجار أوسع. وأضاف: "أملنا أن يتم الدعم من قبل المجتمع الدولي من أجل الحؤول دون تفاقم الأمور والوصول إلى حرب أهليّة سوريا والمنطقة في غنى عنها".

وعن رفض تكتل "القوّات" التعديلات التي ستقرّ على كتاب التاريخ ووصفها بالإلغائيّة، أكّد المعلوف أن التكتل تمنى منذ الاساس توحيد كتاب التاريخ، معتبراً أن هذه محاولة فاضحة لإلغاء محطّة أساسيّة في التاريخ اللبنانيّ المعاصر تشير إلى وجود نوايا أبعد بكثير من الظاهر لأن الأمر لم يعد موضوع كتاب للتاريخ وإنما تزوير لهذا التاريخ. وأضاف: "هذا الأمر سيؤدي إلى تشويه صورة لبنان الحضاريّة وإلغاء ثورة نعتبر انها كانت المهد لكل "الربيع العربي" وأكثريّة من الشعب اللبناني التي وإن لم تكن كلّها في ساحة الحريّة في وقت الإنتفاضة إلا أنها كانت داعمة لبناء دولة فيها مؤسسات قائمة وسليمة وتستطيع تأمين الإستقرار لأبنائها وتحافظ على كيانها ومستقبلها للأجيال القادمة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل