#dfp #adsense

“النهار”: لبنان يرصد اتصالات نيويورك: ضدّ الحلّ اليمني في سوريا

حجم الخط

كتب خليل فليحان في "النهار": تبلغ وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور من مندوبية لبنان لدى جامعة الدول العربية ان الاجتماع غير العادي لوزراء الخارجية العرب الذي كان مقررا يوم السبت المقبل في الرابع من شباط المقبل، ارجىء الى يوم الاحد المقبل لمصادفة السبت ذكرى المولد النبوي. كذلك تلقى دعوة لعقد الاجتماع في قطر وليس في مصر. وتضمنت الدعوة عقد اجتماعين للوزراء، الاول لاطلاعهم على نتائج ما جرى من اتصالات في نيويورك، والثاني لمناقشة جدوى الابقاء على مهمة المراقبين العرب في سوريا شهراً جديدا، وخصوصا ان الامين العام جمد مهمتهم قبل توجهه الى نيويورك.

واستبعد قصر بسترس أن تغير روسيا موقفها المعارض لتفويض الرئيس بشار الاسد صلاحياته الى نائبه فاروق الشرع كما هو وارد في مشروع القرار المعد لطرحه على مجلس الامن اليوم الثلثاء، ولم ترد أي معلومات من بعثة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة تؤكد حتى ليل أمس ان موسكو ستبدل موقفها. وترصد الوزارة ما يجري من اتصالات مكثفة على أعلى المستويات.

وأكد مصدر ديبلوماسي لـ"النهار" ان لبنان لم يحدد موقفه بعد، وينتظر لمعرفة ما اذا كانت الاتصالات الجارية في نيويورك ادت الى انعقاد المجلس للتصويت على مشروع القرار. ورأى ان النأي بالنفس لا يزال صالحا، وقد اعتمد هذا النهج عندما كان لبنان عضوا غير دائم مدى سنتين انتهتا نهاية العام الماضي، ولا حرج في ذلك ما دامت كل من قطر والسعودية والقاهرة، وكذلك واشنطن وباريس ولندن وبرلين تفهمت الموقف عندما كانت العواصم الاربع الاخيرة تسعى الى اصدار بيان ادانة للعنف في سوريا.

وأشار المصدر الى ان لبنان يتريث في تحديد موقفه لان ما يجري في نيويورك هو تدويل للازمة السورية، ولا يمكن الحكومة ان تؤيد ذلك ايا تكن الاعتبارات والضغوط نظرا الى ما يمكن ان يحدثه الامر من انعكاسات سلبية في الداخل، وينتظر اجتماع المجموعة العربية لدى المجلس لانه عضو فيها، ويترقب قرارها لمعرفة ما اذا كان يناسب مصلحة لبنان، وهو في اي حال ضد الحل اليمني.

وقال ان المعلومات التي وصلت الى بيروت من نيويورك تفيد ان الديبلوماسية الغربية والعربية ارتفعت وتيرتها مع بدء كل من رئيس وزراء قطر وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني زيارة لنيويورك، وستشتد اكثر بوصول وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه اليها ايضا من اجل اقناع الروس والصين بتليين موقفهما، وخصوصا ان مشروع القرار المطروح لا يلحظ اي تدخل عسكري اجنبي لوقف العنف في سوريا. واكد ان اميركا مارست ضغطا على الدول الاعضاء لعقد جلسة لمجلس الامن اليوم بدلا من التاسع من شباط المقبل نظرا الى التقارير الواردة من دمشق عن تزايد اعمال العنف.

ونبه مصدر حكومي الى خطورة ما يمكن ان يحصل في نيويورك وانعكاساته على لبنان، ودعا الى تحصين الوضع والتعامل مع ما يجري بحكمة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل