اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان حوالى مئة شخص قتلوا الاثنين في انحاء مختلفة في سوريا بينهم 55 مدنيا.
وتحدث المرصد عن مقتل 61 مدنيا بينهم 55 قتلوا الاثنين " 40 منهم في عدة احياء بمدينة حمص ومدينتي القصير والرستن بمحافظة حمص وتسعة شهداء في عدة بلدات وقرى بمحافظة درعا وخمسة شهداء بمحافظة ريف دمشق وشهيد بمحافظة ادلب".
واضاف: "عثر على جثامين ستة اشخاص من عائلة مؤلفة من اب وام واربعة اطفال في حي كرم الزيتون بحمص قتلت الخميس الفائت".
وتابع المرصد: "كما استشهد الاثنين عشرة منشقين بينهم ضابط برتبة ملازم اول في محافظات ادلب وحمص ودرعا وريف دمشق، وقتل ستة من عناصر الامن خلال الهجوم على حافلة صغيرة كانت تقلهم في مدينة الحراك بمحافظة درعا وقتل 25 من الجيش النظامي السوري خلال اشتباكات وهجوم على حواجز في ريف دمشق وحمص وريف حماة".
واعلن المجلس الوطني السوري "يوم حداد وغضب عام" الثلثاء بعد سقوط هذا العدد من الضحايا، داعيا الى التنديد بنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال المجلس في بيان: "صعد النظام السوري من جرائمه بحق المدنيين مستغلا الغطاء الذي توفره له بعض الأطراف الإقليمية والدولية، وتلكؤ المجتمع الدولي في اتخاذ خطوات عاجلة لتأمين الحماية اللازمة للسوريين بكل الوسائل المتاحة".
واضاف: "لقد شن النظام الدموي حملة قتل وإرهاب واسعة أدت إلى استشهاد 100 سوري بينهم أطفال ونساء وأفراد أسرتين كاملتين في حمص والرستن، مستخدما الدبابات والاسلحة الثقيلة في قصف الأحياء المدنية، وموسعا نطاق استهدافه لمناطق واسعة في حمص وحماة وريف دمشق والغوطة الشرقية".
وتابع ان المجلس وبالتنسيق مع قوى "الحراك الثوري" يعلن الثلاثاء "يوم حداد وغضب عام على ضحايا المجازر الوحشية لنظام الطغمة الأسدية".
ودعا "المساجد إلى رفع أصوات التكبير والتهليل، والكنائس إلى قرع الأجراس، وإلى رفع الصوت عاليا بهتافات التنديد بالنظام وجرائمه والأطراف التي تؤمن له المساندة والدعم ليواصل عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي يقوم بها".
من جانب اخر اكد المجلس الوطني ان الشعب السوري "سيواصل كفاحه النبيل من أجل انتزاع حريته وكرامته، ولن يتراجع عن طريق الثورة مهما عظمت التضحيات، وسيكون النصر حليفه عما قريب".