
نحو ايجاد سبب للسرطان، قام فريق بحث دولي في لشبونة بالبرتغال بتشخيص أقدم حالة سرطان بروستاتا في مصر القديمة وثاني حالة في العالم. عن طريق استخدام الماسح الضوئي المقطعي عالي الدقة (CT).
واكتشف الباحثون السرطان في مومياء عرفت باسم "M.1" وتقول الدكتورة سليمة إكرام عضو فريق البحث وأستاذ علم المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة(AUC): "اثبتت الدراسة ان اسباب مرض السرطان تبدو وراثية أكثر منها بيئية. فالظروف المعيشية في العصور القديمة كانت مختلفة تماماً، ولم تكن هناك ملوثات أو أطعمة معدلة، وهو ما يقودنا إلي الاعتقاد بأن هذا المرض ليس بالضرورة مرتبطاً فقط بالعوامل الصناعية". وبعد دراسة على 3 مومياوات، وظهر أول كشف مبكر في العالم عن حالة إصابة بسرطان البروستاتا، في هيكل عظمي لملك في روسيا يرجع لـ2700 عام، مما جعل العلماء يشكون في أن مرض السرطان كان منتشراً في الماضي على الرغم من ندرة الحالات المسجلة.