ورأت "فتح" ان اسرائيل وحكومتها اثبتت للجميع ومن خلال اللقاءات الاخيرة التي عقدت في عمان بأنها غير معنية بالسلام، محذرا من ان الحقيقة لحكومة اسرائيل تكمن في تكريس الاحتلال والاستيطان وتقسيم الاراضي الفلسطينية الى كانتونات معزولة برفضها المطلق الاعتراف بحدود الرابع من حزيران 1967 كحدود للدولة الفلسطينية واصرارها على التوسع الاستيطاني وعملية التهويد في الاراضي الفلسطينية المحتلة وخصوصا في القدس.
واكدت "فتح" ان القيادة الفلسطينية ستواصل عملية التقييم والتشاور مع الاطراف الدولية والعربية كافة وستطلع لجنة المبادرة العربية التي ستلتئم في 7 شباط في الدوحة على آخر المستجدات لاتخاذ القرارات والخطوات اللاحقة.
