أسفت الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية، تعليقا على ما يحدث في سوريا "أن تعلو لغة العنف على لغة المحبة والأخوة التي طالما آمنا بها من منطلق أصالتنا المشرقية الحاملة رسالة المحبة والإخاء والتواصل".
وذكرت انه "في صميم الأرثوذكسية توق لبناء إنسانية واحدة يوحدها الإيمان بالإله الواحد، فلا تميز بين خلق الله من أي لون كان أو عرق أو دين. وقد مارست هذا الإيمان من خلال علاقاتها مع أعضاء العائلة الوطنية الواحدة".
واضافت في بيان "إذ نقف منذهلين من قتل الأبرياء وازدياد هدر الدماء، إذ إن كل قطرة دم تسقط على تراب هذا الوطن الذي منه واليه ننتمي، تؤلمنا وتحزننا. وهنا نشير إلى مقتل أحد آباء كنيستنا في حماه قدس الأب باسيليوس نصار الذي قدم ذاته شهادة على مذبح الخدمة اقتداء بالرب القائل "الراعي الصالح يبذل نفسه من أجل خرافه".
وتابعت "أيضا نشجب المساس بالأماكن المقدسة والرموز الدينية كدير صيدنايا لما لها من حرمة وقداسة. إننا جماعة تعي إيمانها وانتماء أبنائها لأوطانهم المختلفة حيث يعملون مع إخوتهم في المواطنة بثقة ورجاء من أجل إحلال السلام والإستقرار".
وختمت: "أيها الأحباء، لنثبت في إيماننا رافعين الصلاة إلى الله بحرارة كي يلهم الجميع إلى الصواب والمضي برسالة المحبة والإخاء".