الراعي: نريد دولة قوية قادرة وهذا مطلبنا جميعا

يترأس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر الأربعاء، الاجتماع الشهري لمجلس المطارنة الموارنة، وعلى جدول أعماله أمور كنسية ووطنية.

وكان الراعي قد رأى اكد "اننا لا نحل مكان أحد في الحوار مع حزب الله، بل نحاول تقريب الأحزاب والمجموعات بعضها من بعض وكسر الجليد. قلنا لحزب الله إننا لا نستطيع أن نبقى واقفين كفريقين ونتخاطب بالإعلام وبالإتهام، وكل واحد يفكر عن الثاني، وقلنا إننا مستعدون إذا أردتم كبطريركية وليست لدينا مصالح انتخابية ومالية وتجارية، ان نقول لكم الحقيقة التي نعرفها إذا كنتم تريدون، وهكذا انطلقنا ووضعنا إطارا للحوار من ثلاث نقاط:

1- الكيان اللبناني كدولة، لأننا نريد دولة قوية قادرة، وهذا مطلبنا جميعا، ولكن هذه الدولة لم تنطلق بعد، لماذا؟ أنتم ما هي نظرتكم وما هو مأخذكم على الغير؟ وما هو مأخذ الغير عليكم؟ تعالوا لنجد الحلول لهذه الدولة.

2- الميثاق الوطني الذي هو لا للشرق أو للغرب ولا تبعية لأي بلد ولا دخول بأي محور، ولكن لبنان المستقبل والمنفتح على العالم العربي والشرق، والرئيس صائب سلام كان يقول في الماضي لبنان لا لبنانان واليوم أصبحنا لا ندري كم لبنان، كيف يجب حماية الميثاق الوطني؟ وكيف يجب إعادة هذا اللبنان الى لبنان الواحد وليس لبنانات كي نحافظ على العيش معا الذي هو ميثاق العيش المشترك؟"

3- الجميع يقول إن لبنان لديه رسالة في العالم العربي، إذا كيف سنعيش هذه الرسالة؟ وما هي هذه الرسالة؟ وأين تتعثر عندكم وعند غيركم؟ هكذا حددنا الإطار وعقد اجتماع في الأسبوع الماضي، لكنني لم أحصل على محضر اللقاء، وأنا حضرت الإجتماع الاول من أجل تحديد الإطار، وبعدها تواصل اللجنة اجتماعاتها، ولكني لم آخذ بعد حصيلة الإجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي، والإنطلاقة كانت عن لبنان كدولة. نحن لسنا أعداء ولا نقبل أن نكون كذلك، ولا يمكننا أن نكون أفرقاء متواجهين. نحن نريد بناء مجتمع قيمته بمكنوناته، يكون منفتحا على كل الناس، وأسألك لماذا أريد أن أشرح عنك؟ أسألك وأتفاهم معك، ولا أحد يأكل أحدا. عبر عما لديك بثقة، فالميثاق هو أن نعيش على الثقة في لبنان، لا نستطيع أن نبقى أفرقاء متناحرين ونتبادل الإتهامات، هذا ليس وطنا، ولا يمكننا الإستمرار على هذا الشكل".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل