لم تخرج جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في قصر بعبدا أمس عمّا كان متوقعا لها، إذ تداخلت في خلالها ملفات الكهرباء والمازوت والاتصالات بمضمون سياسي قوي وصاخب، لكن بـAnalogue متماسك وهادئ.
وعلمت "الجمهورية" أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان كان اتخذ قرارا قبل انعقاد الجلسة بعدم السكوت أو تمرير أي تجاوز لوزراء "التيار الوطني الحر"، وان يستفسر ويسأل عن كل التفاصيل المتعلقة بملفات وزاراتهم، وهو ما حصل فعلاً عندما خاطب سليمان وزير الطاقة جبران باسيل قائلاً: أيعقل ان تطلب من الجهات السياسية تزويدك الأسماء المقترحة لتعيين مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان؟ وأين آلية التعيينات؟ ولماذا لا تحترم المعايير القانونية؟ إن هذا أمر غير مقبول.
وجاء كلام سليمان في سياق شرح باسيل أسباب التأخير في تعيين كل من الهيئة الناظمة للكهرباء ومجلس ادارة مؤسسة كهرباء لبنان.
وتعليقا على دعوة ابو فاعور وزراء "التيار الوطني الحر" الى الامتثال بتواضع "حزب الله"، قال الوزير محمد فنيش لـ"الجمهورية": "ان جماعة التيار متواضعون اكثر منا، وان الأمور كانت فقط في إطار التوصيف الايجابي".