ونُقل اللاذقاني الى المستشفى نتيجة إصابته بجروح في رأسه، علماً أن "الكاتب اللبناني" وزّع قبل الضرب، شتائمه على العرب و"الأمة العربية" وجامعتهم وثوراتهم واستخدم في ذلك مصطلحات تبدأ في "الصرماية" ولا تنتهي بها.
كما شتم أبو فاضل "المجلس الوطني السوري" وثوار سوريا واصفاً إياهم بـ"الزعران" والعملاء وما الى ذلك من شتائم وكلام مسّف انتهى بأن "هجم" على الدكتور اللاذقاني جسدياً بعد أن كان هجم عليه شفهياً بكل أنواع السبّ والشتم والتطاول الشخصي.
الدكتور اللاذقاني من جهته، كان قال خلال الحلقة إن النظام السوري لا يعتمد فقط على "الشبّيحة" بل أيضاً على "النبّيحة".
