استغرب رئيس "حركة التغيير" ايلي محفوض المعلومات الامنية التي نشرتها بعض الصحف، والتي تحدثت عن رصد مخاطر جدية على حياة النائب وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري، سائلا: "من يقف وراء مثل هذه المعلومات ومن الذي يملك القدرة على رصدها قبل حصولها؟". وحذّر محفوض من محاولة بعض الجهات لاحداث تغيير جذري في لبنان يقلب الطاولة ويغير المعادلات الداخلية من خلال التحضير لاغتيال شخصيات اساسية وقيادية كما ورد في المعلومات كالنائب وليد جنبلاط واللواء اشرف ريفي والعميد وسام الحسن، وقال: "أقول أنني شخصيًا خائف على الدكتور سمير جعجع نظرًا للدور الوطني الكبير الذي يقوم به وهو دور أزعج ويزعج أعداء لبنان في الداخل كما في الخارج".
ودعا محفوض في بيان الدولة اللبنانية بكافة اجهزتها الى التصرّف وتحمّل مسؤولياتها ازاء المعلومات الامنية هذه، وكشف النقاب عن الجهة التي تريد قتل شخصيات اساسية في الحياة السياسية، وان تطمئن المواطن وان تحفظ الاستقرار والامن بأسرع وقت، مشددا على اننا بتنا نشعر اننا في دويلة محمية من قبل شرائع الغاب. واعتبر ان المعلومات الواردة تعيد الى بحث القضية الاساسية المتمثلة بالسلاح المنتشر خارج منطوق الدولة اللبنانية وخصوصا السلاح المنتشر بيد "حزب الله" الذي اصبح يشكل خطراً حقيقياً على كل اللبنانيين، كما انه يشكل خطراً على من يحمله وتحديداً على الحزب نفسه. وقال محفوض: "من المعروف ان المشغّل والعرّاب الاساسي لهذا الحزب يتهاوى يوماً بعد يوم وكل الخشية والخوف ان يقدم هذا الحزب ومن يدعمه على ارتكاب عملية مجنونة داخل لبنان".
أمّا وتعليقاً على حجب وزير لداتا الاتصالات بعد طلب فرع المعلومات الحصول عليها بعد احباط عملية محضّرة لمحاولة اغتيال العميد وسام الحسن، وصف محفوض هذه التحركات بالصبيانية التي يقوم بها وزراء هواة لا يفقهون من المسؤولية بشيء، داعيا الوزير المعني الى ان يعي ان من يطلب الداتا ليس حزب او تيار او جهة سياسية، انما جهاز امني اساسي في البلاد يسعى الى حماية الامن والمواطنين. واستغرب ما يقوم به هذا الوزير الذي لا يعرف بماذا يلعب في هذا الوضع الدقيق بالذات، الامر الذي يطرح اكثر من علامة استفهام.