#dfp #adsense

“الجمهورية”: مسلسل إستهداف محلات بيع الكحول في الجنوب

حجم الخط

كتب علي داود في صحيفة "الجمهورية":

بعد إقفال محلّات بيع الكحول في النبطية وحولا وبفروة، وتفجير غيرها في صور والصرفند، جاء أمس دور آخر محلّين متبقيين لبيع المشروبات الروحية في الجنوب.

وفي التفاصيل أن مجهولَين حاولا فجر أمس إحراق محلّين متجاورين لبيع المشروبات الروحية في بلدة كفررمان (قضاء النبطية)، يملكهما نبيل غالب صالح وحسن علي أبو زيد.

وعلمت "الجمهورية"، أن كاميرات المراقبة المثبتة في المحلين إلتقطت صورا لرجلين مقنّعين يضرمان النار في إطار سيارة أمامهما، وفيما اقتصرت الأضرار على إحتراق البرادي الخارجية للمحلّين وحائطي واجهتيهما، ظهرت آثار الحريق على المكيّفات ولم تمتد الى الداخل.

وعلى الأثر حضرت القوى الأمنية الى المكان وباشرت التحقيقات وحصلت على كاميرات المراقبة وضمتهما الى التحقيق لكشف الفاعلين.

لا تراجع عن بيع الكحول

وأشار مصدر أمني جنوبي لـ"الجمهورية"، أن المحلّين كانا آخر محلّين متبقّيين لم يتم إستهدافهما في سلسلة التفجيرات التي طاولت محلّات بيع الكحول في الجنوب.

وفي تعليق على إستهداف محلّه، قال صالح لـ"الجمهورية": "إنها رسالة لقمع الحرّيات وقد وصلت، لكننا لن نتوقّف عن بيع المشروبات لأننا لا نمارس عملا خارجا عن القانون، ونحن لا نرغم أحدا على شراء الكحول، بل نبيعها لمن يرغب شرائها"، واصفا ما جرى بأنه "مخطّط لقمع الحريات في الجنوب وكمّ أفواه الناس". وطالب القوى الأمنية بكشف الفاعلين.

بدوره قال أبو زيد لـ"الجمهورية": "المسألة لا تقتصر على إقفال محلّات، بل تتعدّاه الى حجز الحريات وكمّ الأفواه، وهو أمر لا تقبل به الشرائع والقوانين". وأكد "أن أصحاب المحلّات المستهدفة لن يقفلوا محلّاتهم"، متسائلا: "لماذا أتيا مقنّعين لو كان عملهم مبرَّرا؟ ولماذا لم يطلبوا من أصحاب المحلات إقفالها طوعا؟". كذلك عبر مواطنون آخرون في البلدة عن إستيائهم من طمحاولات قمع الحريات والتعرّض لأرزاق الناس"، متسائلين: "من يحمي أملاكنا وأرزاقنا؟".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل