#dfp #adsense

إفتخر بوزرائك – (بقلم إيمه حلو)

حجم الخط

تردّت شعبيّته، فصعد إلى منبره البرتقالي وبدأ بفلسفته الجهنمية: "دعوة إلى تظاهرة" يقول إنها سلمية بسبب تخلّف التيار… الكهربائي عن الإضاءة 24 ساعة في اليوم.

غريبٌ! لم نفهم ما يقصده. مظاهرة من؟ وضد من؟ وحول ماذا؟ وما الهدف منها؟ من المسؤول عن انقطاع الكهرباء؟ قل لي أنت! من الذي وعد بالـ 24 ساعة؟؟ ترى لم ينفّذ وعده لأنه عَلم أننا نضيء كل يوم 24 شمعة في بيوتنا. هذا بالنسبة للكهرباء، أما عن موضوع الخلوي فحدّث ولا حرج! لكن طبعاً إن استطعت الإطالة بالحديث "بلا ما ينقطع الخط".

ترفعون المسؤولية عن أنفسكم وتلقون اللوم كما في كل مرة على الحكومات السابقة! ألم يكن محسوبك وزيراً للإتصالات في الحكومة السابقة؟؟

"رزقلله على إيام زمان"! كانت عيوننا تبصر ضوء الكهرباء أقلّه ست ساعات في النهار! لقد طبلت آذاننا من "صوت الـmoteur"! كنا نتمتّع برائحة المازوت الأحمر الذي لا يكف الآن عن التسرّب من يد الفقراء إلى الشركات الكبرى عابراً طريق السرقة والنهب.

إفتخر بوزرائك يا حالم بكرسي الرئاسة! لديك في الحكومة عشرة عبيد صغار. أربع مرات لوّح عبدك النحاسي بملف الأجور حتى وصل إلى إلغاء مرسومي المساعدات المدرسية والنقل.

أهذا هو التغيير والإصلاح؟؟ أهذا ما وعدت به يا قبطان السفينة قبل مجيئك من قصرك الذهبي في المنفى؟؟ شكرنا الله لربّما عودتك تعيد إلينا أنفاسنا. عدت، لكن ليتك لم تفعل!! تخاصمت مع نفسك وتحالفت مع من أبكى عيون أمّهاتنا في الأمس.

شكراً لك وألف شكر على مواقفك وتصاريحك المفعمة بالخرافة والتي لا تكف فيها عن احترام كرامة شهدائنا الأحياء والأموات. أنت لا تعرف ما معنى "شهادة"! لا عجب في ذلك، فمن يعي معنى الشهادة لا يفر هارباً تاركاً وراءه رؤوساً شامخة الجبين دفنت مع بذلاتها المرقّطة. هذا بعد أن قلت بالحرف الواحد:" أنا القبطان، أنا آخر واحد بترك لبنان، هيدا إذا تركتو بس أنا ما حإتركو لأني صممت إني إندفن هون، وإندفن بمركز قيادتي".

من يعي معنى الشهادة لا يستهزئ بالشهداء الأحياء ويلقبهم باللصوص الأحياء!

عد إلى حيث كنت! خذ معك توابعك ليصفقون لك. عد إلى قصرك الباريسي، فهناك بساتين الليمون على مد عينك والنظر، لأن "شعب لبنان العظيم" شبع من عصيرك الملوّث يا قائد تيار البرتقال!!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل