استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب امين وهبي تهجّم النائب ميشال عون على الشهداء، متسائلاً كيف يسمح عون لنفسه بأن ينال من أيقونات الشعب اللبناني "هؤلاء الشهداء الذين انتفض الشعب اللبناني كرامة لدمائهم فينبري عون بكيل الشتائم في كل الإتجاهات".
وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، رأى زهرمان ان "هجوم عون يعود لعوامل عدة منها: أن عون ربما فقد أعصابه بسبب الخيبات المتتالية التي يصاب بها على الصعيد السياسي، فكل الوزارات الأساسية التي فاز بها وزراؤه يتعثّرون لا سيما في ملف الأجور وفي مجال الكهرباء حيث كان أداء وزير الطاقة فاشلاً فبدل أن يقدّموا للشعب انجازات ذهبوا باتجاه مزيد من التعتيم والشتائم لكل اللبنانيين والتنصل من كل القوانين السريعة المفعول".
وذكّر بأنه "عندما تمّ التوافق بشأن قانون الكهرباء ووضعت الضوابط لم يقوموا (عون وفريقه) بأي خطوة تؤشر الى جدّيتهم".
وقال: "إذا كان عون يعتبر ان هذا الخطاب الشعبوي قد يؤمّن له مردوداً في هذا المجال فهو مخطىء لأنّ هذا الخطاب يستفزّ اللبنانيين وحتى يستفزّ أوساط "التيار الوطني الحرّ".
وعلق على تصرف "حزب الله" في موضوع الإتصالات، وقال: "لا أستطيع القول إنّ تصرّفه غوغائي لأنّه عندما تُحجب داتا الإتصالات عن المراجع المختصة نرى تهديدات باغتيالات تطال رموزاً سياسية كبرى ولبعض المسؤولين الأمنيين الذين شرّفوا الأجهزة الأمنية بانجازاتهم في ملاحقة شبكات التجسس الإسرائيلية، وعندما نرى أنّ الداتا تُحجب وَتمنع الإجهزة من ان تصون المجتمع اللبناني والمسؤولين اللينانيين أرى في ذلك مؤامرة كبرى محمّلاً التيار الوطني الحرّ لزعيمه ووزرائه المسؤولية في هذا المجال".
من ناحية اخرى، على زهرمان على الموقف الروسي المتعلق بإصدار مجلس الأمن قراراً بشأن سوريا لا سيما تلويح روسيا والصين باستعمال الفيتو مجدداً فقال: "إنّ ما يُرجّح حسب أداء المسؤولين الروس هو انتظارهم الصفقة التي يعتبرونها مؤاتية، خصوصاً ان الإنتخابات الروسية هي على مسافة شهر. ربما يكون هذا الموقف مربحاً انتخابياً لبوتين في أن يظهر أنّه يُعيد روسيا الى الساحة الدولية وربما المواطن الروسي لا يهمه الأزمة السورية بقدر ما يهمه أنّ بلاده تنازل الغرب على الساحة الدولية".
ورأى ان الأداء الروسي "ربما يكون مكلفاً في المستقبل على الأقلّ لأنّه يناقض ما كان في ذاكرة العرب من أنّ الإتحاد السوفياتي كان دائماً صديق الشعوب العربية"، مشيراً الى أن صمود الشعب السوري هو الضمانة لإنتصاره".