وطلبت الجامعة العربية من الامم المتحدة ان لا تبقى مكتوفة الايدي حيال "آلة القتل" للنظام السوري، لكن دمشق وحليفها الروسي لا يبدوان على استعداد للامتثال لضغوط الدول الغربية في مجلس الامن.
واستمعت الدول الـ15 في المجلس والتي تمثلت بعضها بوزراء الخارجية، الى ممثل الجامعة العربية يطلب منها وضع حد "للماساة الانسانية" التي اوقعت ما يزيد عن خمسة الاف قتيل منذ اذار الماضي، وذلك عبر تبني مشروع قرار.
وخلصت اشتون الى القول: "في حين تستمر المفاوضات في نيويورك، ادعو مرة اخرى كل اعضاء مجلس الامن الى تحمل مسؤولياتهم والتحرك من دون اي تاخير".
