#dfp #adsense

مشاورات بين السفراء في الامم المتحدة بشأن سوريا

حجم الخط

بدأ سفراء الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الامن الاربعاء مشاورات تتعلق بمشروع قرار حول سوريا ما زالت روسيا ترفضه، ولدى دخوله الى قاعة مجلس الامن، اعرب السفير البرتغالي جوزيه فيليبي مورايس كابرال عن "تشجعه" معتبرا ان ثمة "امكانية للتوصل الى تسوية" ولكنه لم يعط تفاصيل اضافية.

واضاف "هناك اشياء كثيرة مطروحة يمكننا معها التوصل الى تسوية معقولة".

اما نظيره الهندي هاديب سينغ بوري فقد اشار مع ذلك الى ان بلاده ما زالت تنتقد مقطعين في مشروع القرار وهما المتعلقان بادانة اعمال العنف في سوريا ونقل الرئيس بشار الاسد صلاحيته لنائبه.

بالنسبة لاعمال العنف، قال ان "موقف الهند هو ضرورة توجيه رسالة الى الفريقين" الحكومة و"المعارضة المسلحة". وفي ما يتعلق بالانتقال الديموقراطي، تساءل "كيف يمكن ان يتوصل الطرفان (في سوريا) الى اتفاق في حال وضعتم شرطا مسبقا يقضي بضرورة ان يغادر احدهما السلطة؟".

وستستمر المشاورات بين ساعتين وثلاث ساعات. وقال دبلوماسي من دولة عضو في مجلس الامن ان "السفراء لا يراجعوا مشروع القرار مقطعا بمقطع ولكنهم سيركزون على المقاطع الاكثر خلافية" مشيرا الى وجود "مناخ جدي وبناء داخل مجلس الامن".

وحذرت روسيا الاربعاء من انها مستعدة لاستخدام حقها في النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي ضد اي مشروع دولي حول سوريا تعتبره "غير مقبول"، معتبرة اخذ الدول العظمى خطوطها الحمراء بشان سوريا في الاعتبار امرا مشجعا.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية انها لا تتوقع ان يتم خلال الايام القليلة المقبلة التصويت في الامم المتحدة على مشروع قرار يدعو الى انهاء العنف في سوريا، وسط تحركات دبلوماسية حثيثة مع تصعيد الغرب لضغوطه على موسكو لدعم مشروع القرار.

وقال السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين الاربعاء "اذا كان النص غير مقبول، فسنصوت ضده"، علما ان تصويت روسيا ضد اي نص في مجلس الامن يعادل استخدامها حق النقض.

واضاف السفير الروسي "لن نسمح باي نص نعتبره خاطئا ومن شانه ان يؤدي الى تفاقم النزاع. لن نسمح بتبنيه، نقولها بصراحة لزملائنا".

المصدر:
AFP

خبر عاجل