
شهدت كرة القدم المصرية الاحد مجزرة دموية راح ضحيتها 76 قتيلا ومئات الجرحى في حصيلة اولية وذلك غداة احداث الشغب التي وقعت في مدينة بورسعيد (شمال) بين فريقي الاهلي والمصري.
وافادت مصادر طبية في المستشفيات الاربعة "ان حصيلة القتلى حتى الآن 76 شخصا" وهي مرشحة للارتفاع لأنّ سيارات الاسعاف لا تزال تصل من ستاد مدينة بورسعيد الى هذه المستشفيات. وقرر سمير زاهر، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، تأجيل الدوري المصري الى اجل غير مسمى.
وكانت احداث الشغب قد اندلعت "فور قيام الحكم بإطلاق صفارة انتهاء المباراة بفوز فريق المصري 1/3 على فريق الاهلي، عندما نزلت جماهير فريق المصري الى الملعب واتجهت نحو جمهور النادي الاهلي وهاجمته بالحجارة الزجاج والالعاب النارية" بحسب مصدر امني.
وقال وكيل وزارة الصحة المصرية هشام شيحة للتلفزيون المصري ان "الاصابات كلها اصابات مباشرة في الرأس كما ان هناك اصابات بآلات حادة"، واكدت مصادر طبية في المستشفيات ان بعض الضحايا قتلوا بطعنات من سلاح ابيض.
ولم يعرف بعد على وجه الدقة اسباب اندلاع هذا الشغب ولكن التلفزيون المصري نقل عن احد الشهود ان بعض الاشخاص الجالسين وسط جمهور فريق الاهلي كانوا يحملون لافتة تحمل عبارات مستفزة لجمهور فريق المصري.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن محافظ بورسعيد اللواء أحمد عبدالله بأنه تم رفع حال الطوارىء إلى الدرجة القصوى فى جميع مستشفيات المحافظة لاستقبال حالات الاصابة وإسعافها أولا بأول.
وقالت الوكالة ان سيارات الاسعاف تواصل نقل المصابين من ستاد بورسعيد إلى مستشفيات بورسعيد العام والمبرة والمستشفى العسكري والتأمين الصحي.
ومن جهة اخرى، اندلع حريق صغير في ستاد القاهرة عقب انتهاء الشوط الاول لمباراة بين فريقي الزمالك والاسماعيلي غير انه تمت السيطرة عليه سريعا.
ونتج الحريق عن اشعال انصار فريق الزمالك لافتات كانوا يحملونها تعبيرا عن غضبهم لما حدث في بورسعيد، بحسب التلفزيون المصري.