اكد الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة بالإنابة روبرت واتكنز انه رغم تعبير "حزب الله" عن استيائه من بعض التصريحات التي أدلى بها الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، إلا أنه في الوقت نفسه، أكد خلال اللقاءات مع قياداته، احترامه "لنزاهة الأمم المتحدة وضرورة الحفاظ على الحوار مفتوحاً مع هذه المنظمة"، معرباً عن ارتياحه الى "اننا لا نزال قادرين على إقامة حوار بطريقة بناءة للغاية" مع هذا الحزب.
واوضح واتكنز في حديث الى صحيفة "المستقبل"، ان جميع القيادات الامنية التي التقاها مؤخرا "تُجمع على الرغبة في تجنب زعزعة الاستقرار في لبنان نتيجة الأحداث في سوريا"، محذرا من أن "هناك مخاطر تتربص بلبنان وأن الوضع يمكن أن يتغير بسرعة حسب الأحداث التي تطرأ داخل البلاد أو خارجها".
وشدد على ضرورة ان تبقى القوى الأمنية "متيقظة جداً"، مبدياً قلقه من "عملية مراقبة الحدود اللبنانية ـ السورية وإدارتها عموماً".
واشار الى ضرورة تحسين إدارة الحدود في الوقت الراهن "لأن لبنان يمر في مرحلة صعبة جدا"، معلناً استعداد الامم المتحدة "لمؤازرة الحكومة اللبنانية بكل الوسائل المتاحة أمامنا لضمان وجود رقابة وإدارة أفضل للحدود".
ورأى أن "الوقت ليس في مصلحة الشعب السوري الذين يموت منه المئات كل يوم"، معتبراً انه "حان الوقت للحصول على بعض الإجماع في مجلس الأمن، وهذا الأمر مهم للغاية".