يقترع الكويتيون الخميس للمرة الرابعة في اقل من ست سنوات لاختيار مجلس جديد للامة على امل اخراج البلد من دوامة الازمات السياسية، فيما تشير التوقعات الى توجه المعارضة بقيادة الاسلاميين الى تحقيق فوز كبير بعد حملة خاضتها تحت شعاري محاربة الفساد والاصلاح.
وتنظم الانتخابات بعد تصاعد مفاجئ في الايام الاخيرة للتوتر على خط القبائل التي شدت عصبها لمواجهة هجمات كلامية تعرضت لها خلال الحملات الانتخابية لمرشح موال للحكومة. وقد احرق شباب من القبائل مقر هذا المرشح كما هاجموا مقر قناة تلفزيونية كانت تستضيف مرشحا آخر.
وكانت المعارضة تشغل 20 مقعدا في البرلمان المؤلف من خمسين عضوا والذي حله امير البلاد في كانون الثاني في اعقاب ازمة سياسية حادة ومظاهرات شبابية غير مسبوقة استلهمت الربيع العربي.
وتشير الاستطلاعات الى توجه المعارضة بقيادة الاسلاميين السنة لتحقيق فوز كبير، الا ان نتيجة الاقتراع لن تؤدي على الارجح بحسب المراقبين الى انهاء التأزم السياسي الذي يشل هذا البلد الغني وثالث اكبر منتج في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك).