وعلمت صحيفة "الجمهورية" أنّ ميقاتي سيتناول في كلمته المستجدّات السياسية ويحدّد موقفه منها بالإضافة الى العناوين الأخرى المتصلة بالشؤون الإنمائية والاقتصادية وما أعدّ لطرابلس من مشاريع تستحقها في ظل الحرمان الذي طاولها لسنوات خلت.
كما سيتناول بالتفصيل الردّ على مختلف المواقف التي توجّهت اليه مواربة او مباشرة وسيكون واضحا في تحديد الخطوط العريضة في بعض الاستحقاقات المتصلة بالتزامات لبنان الدولية وخصوصا تلك التي نصّ عليها البيان الوزاري، ما يقطع الطريق على ما تسميه اوساطه الطرابلسية بحملة التجنّي والمزايدات التي وضعته في مواجهة بعض الثوابت السياسية والوطنية.
