وكشفت المعلومات أن السفير علي نقل انزعاج دمشق من "لامبالاة" الجانب اللبناني تجاه هذا الموضوع، بالرغم من المناشدات المتكررة للحكومة بضرورة معالجة الملف قبل فوات الأوان، مشددة على أن الرسالة السورية حملت في طياتها تهديداً صريحاً بأن دمشق لا يمكنها أن تعطي ضمانات لبيروت بأنها لن تقوم بعمليات توغل داخل الأراضي اللبنانية لملاحقة المهربين، باعتبار أنها لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي تجاه من يعمل على زعزعة استقرار سوريا.
وكان السفير علي شدد على أنه يجب ضبط الحدود اللبنانية السورية, لافتاً إلى أن تغذية الأعمال الإرهابية في سورية عبر تهريب الأسلحة ومساعدة بعضهم ما يسمى الجيش السوري الحر تسيء للعلاقة بين البلدين.
وقال "إن أكبر نسبة تهريب سلاح ومسلحين تحصل عبر لبنان"، معتبراً أن "ما يحدث على الحدود ليس فيه نأي بالنفس".
