#dfp #adsense

“السياسة”: قوات الأسد تتكبد خسائر فادحة في معارك مع “الجيش الحر”

حجم الخط

كثفت قوات النظام السوري حملاتها العسكرية للحد من الحركة الاحتجاجية في ظل تزايد الانشقاقات عن الجيش، إلا أنها تكبدت خسائر كبيرة خلال معارك خاضتها مع عناصر من "الجيش السوري الحر" في عدد من المناطق، سيما درعا وريف دمشق وحمص.

وأعلنت لجان التنسيق المحلية, التي تواكب الانتفاضة على الأرض، مقتل 63 شخصاً على الأقل، أمس، بينهم طفلان وسيدتان و14 من عناصر "الجيش الحر".

ريف دمشق

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 11 مدنياً بينهم سيدة قتلوا, أمس, خلال العمليات العسكرية التي تشنها قوات النظام في وادي بردى بريف دمشق, مشيراً إلى وقوع اشتباكات بين القوات النظامية ومجموعات منشقة في هذه المنطقة, استشهد خلالها ستة من المنشقين، وانشق على اثرها نحو 30 عسكرياً مع مدرعة.

واضاف المرصد ان "الرشاشات الثقيلة استخدمت في قصف عين الفيجة ودير قانون"، مشيراً إلى "ورود معلومات عن سقوط العشرات بين شهيد وجريح، ولكن يصعب توثيق عدد الشهداء بسبب صعوبة الاتصالات واستمرار القصف والاشتباكات".

وفي ريف دمشق أيضاً، استشهد شاب في بلدة معضمية الشام برصاص قوات الامن التي اقتحمت البلدة, فيما استشهدت طفلة في بلدة عربين اثر اطلاق نار من قبل قوات النظام.

في موازاة ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن ضابطاً من وحدات الهندسة برتبة عميد و3 عناصر آخرين، قتلوا أمس في اشتباك مع "مجموعة إرهابية مسلحة" في منطقة بسيمة بريف دمشق، مشيرة إلى أن الاشتباك أدى إلى مقتل وجرح عدد من المسلحين.

درعا

وفي ريف درعا، مهد الحركة الاحتجاجية, أكدت معلومات موثوقة لـ"السياسة" مقتل ضابط برتبة عقيد و20 عنصراً خلال اقتحام قوات النظام عدداً من القرى.

وأوضح الناطق باسم اتحاد التنسيقيات المستشار أ. الحريري لـ"السياسة" أن الجيش النظامي اقتحم صباح أمس بلدة خربة غزالة ودرعا البلد ومحيط بصر الحرير والحراك والكرك الشرقي والغارية الشرقية، مشيراً إلى أن عناصر "الجيش الحر" تصدت لقوات النظام في المنطقة المحيطة بالغارية الشرقية من جهة بلدة الكرك ودارت معركة بين الجانبين أسفرت عن مقتل أكثر من 20 من عناصر الجيش الأسدي بينهم ضابط برتبة عقيد يدعى محمد علي العذبة، وبطاقته العسكرية لدى "الجيش الحر"، إضافة إلى استشهاد خمسة من عناصر "الجيش الحر" بينهم عطا الله صالح شقير من بلدة الكرك.

وأكد المصدر أنه اثر الخسائر الفادحة التي تكبدتها قوات النظام, تم استقدام تعزيزات عسكرية من "الفرقة 15" والتي مقرها محافظة السويداء، الى درعا، في محاولة يائسة للسيطرة على الوضع.

وكشف المتحدث أن قوات النظام باتت في حالة رعب حقيقي وان الأوامر لاتجد قبولاً من القادة العسكريين، مشيراً إلى أن شقيق الرئيس ماهر الأسد، الذي يقود الفرقة الرابعة الأكثر تجهيزاً وتسليحاً، رفض اقتراحاً من قبل بعض الضباط يقضي بتوزيع عناصر الفرقة على القطعات العسكرية لدعمها وقيادتها.

من جهته، ذكر المرصد الحقوقي أن "خمسة مواطنين استشهدوا خلال العمليات العسكرية في قرية الغارية الشرقية", مؤكداً ان "قوات عسكرية أمنية مشتركة تضم عشرات الآليات اقتحمت مدناً عدة في ريف درعا بينها نوى والمسيفرة وداعل".

واضاف ان "بلدة خربة غزالة شهدت اكبر عملية من نوعها منذ انطلاق الثورة, حيث ترافق الاقتحام مع اطلاق رصاص كثيف، وشنت القوات حملة مداهمات اعتقلت خلالها نحو 100 شخص, كما أحرقت عشرات الدراجات النارية".

حمص وادلب

واستمراراً لمسلسل الخسائر التي تكبدتها قوات النظام، امس، أكد المرصد "مقتل ما لا يقل عن 15 من القوات النظامية خلال اشتباكات جرت مع مجموعة منشقة" في حمص، مضيفاً ان "ثمانية مواطنين على الاقل قتلوا خلال اطلاق رصاص من القوات النظامية في أحياء عدة بالمدينة".

وفي ريف ادلب، أفاد المرصد عن استشهاد مواطن اثر اصابته برصاص قناصة في ساحة هنانو بعد منتصف ليل اول من امس, مؤكداً أن ان "20 عسكريا انشقوا في بلدة الرامي".

واضاف ان "مجموعة منشقة فجرت عبوة ناسفة بشاحنة عسكرية من نوع زيل في بلدة ابلين تبعها إطلاق رصاص كثيف من قبل القوات السورية"، مشيراً الى "العثور "على جثتين مجهولتي الهوية على طريق حلب – معرة النعمان".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل