وشدد الحريري على أننا نخسر اليوم رجلا من رجال القيم والمبادئ الشريفة، التي تشهد لها تجربته المميزة في المجلس النيابي والعمل الحزبي، كما تشهد لها ساحات الرابع عشر من آذار التي كان في مقدمة صفوفها، يناضل في سبيل التخلص من عهود التسلط والتبعية والاستبداد السياسي.
وقال: "نسيب لحود، إذا حالفك كان حليفا صادقا، وإذا خاصمك كان خصما نبيلا. يرتقي بالسياسة إلى مستوى الأعمال الشريفة ويرفض الابتزاز على حساب المبادئ التي يؤمن بها"، واضاف: "إنني، إذ أعبّر عن عميق حزني لغياب هذا الأخ والصديق الكبير، أتوجه باسمي وباسم عائلتي وباسم "تيار المستقبل"، تنظيما وجمهورا، بأحر التعازي، من زوجته وأولاده وعائلته ومن الأخوة والأخوات في "حركة التجدد الديمقراطي"، سائلا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد العزيز برحمته، وأن يلهمنا جميعا سبيل الاستمرار في مسيرته الديمقراطية في سبيل أن يبقى لبنان موطنا للكرامة الوطنية والعيش المشترك.
